المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صناعة الأزمات ..!!!!!


هند الخطيب
12-04-10, 07:05 PM
صناعة الأزمات ..!!!!!

صناعة الأزمات ما صناعة الأزمات ؟ وهل تصنع الأزمات ؟ أم أنها كما نحاول أن ندعي وليدة طرف آخر مجهول أو حتى معلوم لكن نحن وإن كنا طرفا في الأزمة فلسنا سبباً فيها.
سنحاول بحث كيف تصنع الأزمة وعرض أبرز مسبباتها ، ولكي نصل للحل فلا بد لنا من فهم كيف نشأت الأزمة لنتمكن من إخمادها إذ هي كما الحرائق فالعين قد لا تفرق بين نار وأخرى ولكن إذا ما أردنا إطفاء حريق لا بد أن نعرف مصدره إذ أن لكل مصدر من مصادر الحريق طريق معين لمكافحته وقبل أن نفصل في العوامل التي تصنع الأزمات وتفاقمها نشير إلى نقاط متعلقة بالأزمات :
- الأزمة غالبا ما تكون مصنوعة هناك من صنعها أو فاقمها وضخمها من حدث صغير وقليل من الأزمات البشرية يخرج عن صنع البشر كالكوارث الطبيعية ونلحظ في مثل هذه الأزمات الخارجة عن صنع البشر اتحاداً عاطفياً بين البشر بكل تناقضاتهم وتآزراً وتعاضداً لمواجهتها .
- الأزمات تبدأ صغيرة ثم تكبر – لعوامل شتى نعرض لها في حينها – وهذا التضخم يكون في شتى الاتجاهات وبكل المقاييس وللأسف كثير من الأزمات تتضخم بفعل عامل أو طرف واحد على الرغم من محاولات أطراف أخرى السيطرة عليها .
- لمحاصرة الأزمة لا بد من الإسراع في إجراءات الحل أول نشوب الأزمة وحال كونها ما زالت صغيرة وفي أولى مراحلها أما إهمالها وإمهالها فإنها قد تتضخم بصورة قد تفوق حد التخيل و لربما عجز عن حلها .
- الطريقة الأمثل لحل الأزمة تكمن في فهمها وتحديد ماهيتها وما هي أسبابها الفعلية وحصر تلك الأسباب تحديداً ومن ثم التركيز على حل الأزمة ومعالجة أسبابها إذ أن من أسباب تفاقم الأزمات اختلاط الأمور وضياع معالمها واختلاط أصل الأزمة مع قضايا فرعية كثيرة تثار معها مما يعسر حلها ولا سبيل للحل إلا بالتركيز على الأزمة الأصلية وغض الطرف عن كل ما تفرع عنها .
- الأزمات قد تكون بين طرفين أو أطراف متعددة وقد تكون نابعة من ذات الإنسان دون أن يكون لأطراف أخرى إسهام في أزمته هذه .
- لا توجد أزمة غير قابلة للحل ولكن الذي يمنع كثيراً من الأزمات أن تحل هو عدم رغبة الأطراف المتنازعة في حلها
- يلاحظ أنه عند البحث عن المشورة لحل الأزمة فلا بد من ملاحظة أن بعض الاستشارات قد تدفع إلى مزيد من التأزيم لذا لا بد من التأكد من كون المستشار يغلب عقله على عاطفته ويدفع باتجاه الحل لا التصعيد .
أشير هنا إلى ما أسميه خط سير الأزمة :
إذ تبدأ الأزمة بحدث يتفاعل مع أحد مسببات الأزمات أو مع أكثر من سبب فتندلع الأزمة وتكبر نتيجة توابع الأزمة ثم مزيد من التفاقم بفعل اجترار ذكريات الماضي أو خلط الأمور مع بعضها أو إضافة أزمات أخرى إلى هذه الأزمة ، ثم تنفجر الأزمة مسببة صراعاً بشكل من الأشكال ، صراعاً في المحاكم أو حتى باستخدام الأيدي والأسلحة أو حروباً وقد يصل الصراع إلى أن يكون عداوة راسخة في القلب ويقينا لا يزول من النفس بل ويورث للأجيال القادمة .
حدث تفاعل أزمة مفاقمة للأزمة صراع عداوة راسخة
ونؤكد أنه في الإمكان كسر خط سير الأزمة عند أي نقطة من النقاط سابقة الذكر إلا أنه كلما أوغلنا في الأزمة كنا بحاجة إلى مزيد ومزيد من الجهد للحل ومزيداً من الأطراف التي تعاون على حل الأزمة .
هذا المقال هو استهلالية سلسلة مقالات سميتها سلسلة صناعة الأزمات نناقش في كل حلقة منها سبباً مما يصنع الأزمة لعل بمعرفة الأسباب أن تجتنب الأزمات والله من وراء القصد.

شجون الذكريات
12-22-10, 07:23 AM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

هند الخطيب
12-22-10, 08:52 AM
كل الشكر والتقدير

أفنان الخطيب
01-13-11, 12:42 AM
تسلمييييييييين على الموضوع الروووعه

roo7 alwafa
01-13-11, 01:22 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

بلســـمـ
01-13-11, 12:00 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

سيف الخطيب
01-13-11, 01:11 PM
موضوع يرتقي لمستوى الطرح . دمتم

هند الخطيب
01-15-11, 11:11 AM
اشكر الجميع ع المرووور دمتم بخير