المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأخسرون أعمالاً’,!


roo7 alwafa
01-08-11, 07:38 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا و سيدنا محمد و على آله و صحبه الكرام

أما بعد :

وقفتي معكم اليوم مع آية كريمة مهمة جداً و مزلزلة وردت في سورة الكهف

قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم :

(( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ))

الأخسرون أعمالا

عبارة مخيفة و مهمة جدا

من هم هؤلاء الأخسرون ؟؟

و ما هي أعمالهم ؟؟

فهم أناس يعملون كما ورد في الآية الكريمة فلماذا خسروا ؟؟؟

هم أناس ظنوا بأنهم يحسنون صنعا و بأنهم يعملون حسنا و يا لها من عبارة دقيقة و مهمة لكل إنسان

فكم من شخص عاش و هو يظن بأنه يحسن صنعا و كان يوم القيامة من الأخسرين أعمالا

النوع الأول من هؤلاء الأخسرين أعمالا



الكفار و المشركون الضالون الذين كانت لهم أعمال كثيرة و ربما قدموا الخير للناس لكنهم كفروا بالله و أشركوا به فكانت كل أعمالهم هباءً منثورا




لكن الأخطر هو أن يكون الأخسرون أعمالا من المسلمين !!!!! نعم لا تستغربوا


فهناك أخطاء كثيرة قد يقع فيها المسلم فيكون من الأخسرين أعمالا و هو يحسب أنه يحسن صنعا



ذلك المسلم الذي يسجد للقبور و يقدم الأضاحي لها و هو يظن بأنه بذلك يتقرب إلى الله تعالى بينما هو يشرك به و يعبد القبور و الأولياء فتضيع كل أعماله و تصير هباءً منثورا




و ذلك المسلم المبتدع الذي يخترع عبادات جديدة و يخالف سنة رسوله الكريم محمد صلى الله عليه و سلم و يغير فيها على هواه و يتعب و يجتهد في العبادة و يحسب أنه يحسن صنعا و هو يخسر خسرانا مبينا و لا حول و لا قوة إلا بالله




و ذلك المسلم الذي لا يعرف من الدين سوى العبادات الشعائرية فيصلي و يصوم و يحج و بنفس الوقت يأكل أموال الناس و يظلمهم و يرتكب أبشع المعاصي و الآثام و يتجرأ على الله في الخلوات فتذهب كل أعماله و العياذ بالله




و ذلك المسلم الذي يعتبر كل المسلمين خاسرين و يتألى على الله و يكفر الناس و قد قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم : من قال هلك الناس فهو أهلكهم

و كلنا نعرف قصة العابد الذي قال لعبد عاص أنت في النار فأمر الله
تعالى ملائكته بأن يدخلوا ذلك العابد النار لأنه تألى على الله



و ذلك المسلم الذي يجاهر بالمعاصي و يتباهى بالذنوب و الكبائر و ينشرها بين الناس فهو من الأخسرين أعمالا




و ذلك المسلم الذي يفعل الخير و لا يبتغي به وجه الله تعالى بل يبتغي الشهرة و الصيت الحسن و المكانة

الاجتماعية فهو يحسب أنه يحسن صنعا بينما هو من الأخسرين أعمالا




لأن الرياء شرك أصغر و ورد في الحديث الشريف أن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة عالم و إمام و شهيد


عالم تعلم كي يقال عنه عالم و ليس لينفع الناس و يبتغي وجه الله


و إمام كان يدعو الناس على الخير و لا يفعله و كل غايته الصيت و المكانة


و شهيد قاتل ليقال عنه شجاع و بطل و لم يبتغ وجه الله تعالى


صدقوني هو أمر خطير جدا لا بد أن نحذر منه


يجب أن نعرف محبطات الأعمال كي لا نكون من الأخسرين أعمالا


يجب أن نبتعد عن العجب و التكبر و الغرور و النفاق و الرياء و البدع


لتكن قلوبنا صافية نقية و لتكن أقوالنا منسجمة مع أفعالنا و أن نبتغي بكل ما نعمله رضوان الله وحده لا شريك له


دعونا نخلص النية و نجدد التوبة و الاستغفار و لنتوكل على الله و نحسن الظن به

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بلســـمـ
01-08-11, 08:56 PM
كل الشششكر اختي ع طرحك


موووفقه يارب

roo7 alwafa
01-08-11, 09:04 PM
شآآآآآآآآكرهـ جداً لمرورك العططر :)

شجون الذكريات
01-09-11, 08:36 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

roo7 alwafa
01-09-11, 09:19 PM
شآكره لمرورك :)

سيف الخطيب
01-09-11, 11:22 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

roo7 alwafa
01-10-11, 01:57 AM
شآآآآآآآآكره جداً لمرورك :)