المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ..*


roo7 alwafa
01-11-11, 01:14 AM
وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ* وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ}


إنها أعظم فرصة في حياتك ..
إنها صفحة جديدة مع الله ..
إنها أفضل أيام الله ..
تخيل أنها أفضل من العشر الأواخر من رمضان !!


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»،
يعني أيام العشر ، قالوا : يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال :
« ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء » .
انظر كيف يتعجب الصحابة حتى قالوا: ولا الجهاد ؟!!


فرصة لكسب حسنات لا حصر لها تعوض ما فات من الذنوب..
فرصة لكسب حسنات تعادل من أنفق كل ماله وحياته وروحه في الجهاد ..
فرصة لتجديد الشحن الإيماني في قلبك..
فماذا أعددت لهذه العشر وماذا ستصنع ؟؟








اسأل نفسك هذا السؤال من الآن
أول الشهر الحرم المتوالية التي خصها الله بمزيد فضلٍ وحرمة وتعظيم
دائمًا نقرأ قوله تعالى: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ
يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ"


والأشهر الحرم هي محرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة



قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس عنها
فلا تظلموا فيهن أنفسكم في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حرامًا وعظم حرماتهن،
وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم" .


- فمَن ارتكب الذنب في هذه الأشهر فقد جمع على نفسه : الوقوع في الذنب. ،وهتك حرمة الشهر.
إذن : ادخل الأشهر الحرم وأنت مؤمن أن الله الحكيم هو الذي خصَّها، وأن الحسنات تضاعف في كل زمان ومكان فاضل،
والسيئات تعظم فيها، ولا تنس الدليل: " وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ"
مجرد إرادة رُتّب عليه عقوبة، فهذا تعظيم للحُرُمات.








ما هو المطلوب مِن شخصٍ دخل الأشهر الحرم؟


"فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُم"
فلا تعصوا الله فيها ولا تحلوا ما حرم الله عليكم فتكسبوا أنفسكم ما لا قبل لها به من سخط الله وعقابه.
ذكر الطبري في تفسيره: قال ابن زيد في قوله : "فلا تظلموا فيهن أنفسكم" قال:
الظلم: العمل بمعاصي الله، والترك لطاعته" .
ونلاحظ في الآية الكريمة أنها ابتدأت بالنهي عن الظلم ولم تبتدئ بالحث على العمل الصالح،


• فما العلة في ذلك ؟
والجواب : أن لظلم النفس شقّان:
الشق الأول: لا تظلم نفسك بتفويت الزمن الصالح وتركه للطاعة .
الشق الثاني: لا تظلم نفسك بعمل المحرمات في الزمن الفاضل.
ومن أجل أن يتم للعبد الأمر ويبتعد عن الظلم والتقصير؛ لابد له من محرك في قلبه (فالقلب ملك والجوارح جنوده)
والشريعة دلت على هذا المحرك الذي يكمن في القلب ألا وهو التعظيم.








• ماذا نعظم ؟تجيب عن ذلك الآيات :


أولاً: الحرمات
: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ" الحج: 30.
نعظّم نواهيه ومحارمه التي حرّمها في كتابه, أو حرَّمها رسوله
ومن أعظم ما حرّمه الله: الشرك بأنواعه.


وكل ماله حرمة، وأمر باحترامه، بعبادة أو غيرها، كالمناسك كلها، وكالحرم والإحرام، وكالهدايا،
وكالعبادات التي أمر الله العباد بالقيام بها، فتعظيمها إجلالها بالقلب، ومحبتها، وتكميل العبودية فيها،
غير متهاون، ولا متكاسل، ولا متثاقل .


ولأكون شخصًا معظمًا للحرمات هناك خطوات :


أول خطوة : التعلم عن الحُرمات.
فالحُرُمات هي ما تقترفه: الجوارح والقلوب واعلم أن من المحرمات ما هو دقيق،
فالقلوب قد تقترف من المحرمات ما قد تغلب به الجوارح. والمحرمات التي قد تقترفها القلوب تبتدئ بالشرك إلى الظنون.
الخطوة الثانية : اعلم أن الذنوب تتفاوت من جهة العمل القلبي المصاحب للذنب.
أي أن الإرادات المستقرة تؤثر, فشخص عنده إرادة مستقرة لحب الله وطاعته ثم غفل؛
يختلف عن آخر عنده إرادة مستقرة لحب الذنوب وارتكابها.
الخطوة الثالثة : الخوف منها واجتناب الطرق الموصلة لها "من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيها" ..
الخطوة الرابعة : تكرار التوبة والإنابة











ثانيًا : الشعائر
: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ" [الحج: 32]
[والمراد بالشعائر: أعلام الدين الظاهرة] كالصلاة والزكاة والصيام والحج والعمرة وغيرها.
وكل الأوامر الشرعية البارزة التي يحبها الله عزَّ وجل.


ولأكون شخصًا معظّمًا للشعائر في الأشهر الحُرُم خطوات :
الخطوة الأولى : ترتيب الأولويات ومحبة ما يحبه الله.
وأولى الأولويات الصلاة. أحب ما يحبه الله ((.. ما افترضتُ عليه..))



الخطوة الثانية : مداومة الذكروقراءة القرآن والإستغفار والدعاء.
فدوام الذكر إشارة التعظيم. ودوام الذكر يأتي من كون قلب العبد بين ثلاثة رياح:
الحب .... والرجاء .... والخوف


الخطوة الثالثة : أن يظهر من جوارحي الإحسان إلى المخلوقين.
فالعبد كلما كان مُعظِّمًا لشعائر الله؛ زاد إحسانًا إلى الناس. بدليل أن الله يجمع دائما بين ذكر الصلاة والزكاة
لأن الصلاة فيها الإحسان في عبادة الخالق والزكاة فيها الإحسان للمخلوقين،
والحرص على الإحسان يقابله غض الطرف عن الإساءة.
ولا يستطيع ذلك إلا الموحد فإنه كلما زاد الشخص توحيدًا؛ استطاع أن يكون مُعظِّمًا للحُرمات, مُعظِّمًا للشعائر
"ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمْ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنْ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
(30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31)
ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)" [الحج]
فأتت آية التوحيد بين آيتي التعظيم .. فتأمل ..





م ن ق و ل

أفنان الخطيب
01-11-11, 08:22 PM
يسلموووووووووووووو موضوعك روعه تسلم يدينك

roo7 alwafa
01-11-11, 08:49 PM
شآآآآآآآآآآآآآآكرهـ جداً لمرورك :)

بلســـمـ
01-12-11, 03:00 PM
عوآآآآآآآآآآآآآآآآآآفي اختي

مششششششششكوره

roo7 alwafa
01-12-11, 05:42 PM
شآآآآآآآآآكره جداً لمرورك :)