المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آلحمدالله الذي أذهب عنا آلحزن ...


بلســـمـ
01-13-11, 12:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لمـاذا لا تحـزن


لقد ذكر الله صفتين من صفات أهل الجنة ( صفة الحزن ، وصفة الإشفاق ) .


• الصفة الأولى : ( الحزن ) قال الله تعالى :
{ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا
وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا
الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ }



{ وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذى أَذْهَبَ عَنَّا الحزن }


والمعنى : أنهم يقولون هذه المقالة إذا دخلوا

الجنة .


• قال الإمام الشوكاني رحمه الله ، في تفسيره :








1- قيل : حزن السيئات والذنوب ، وخوف ردّ الطاعات .






2- وقيل : ما كان يحزنهم في الدنيا من أمر يوم القيامة .





3- وقيل : أذهب الله عن أهل





الجنة كل الأحزان ما كان منها لمعاش ، أو معاد ، فإن الدنيا ، وإن بلغ نعيمها أَيّاً ما بلغ لا تخلو من شوائب ونوائب تكثر لأجلها الأحزان .


4- وقيل لا يزالون وجلين من عذاب الله خائفين من عقابه ، مضطربي القلوب في كل حين ، هل تقبل أعمالهم أو تردّ؟ .








5- وقيل : حذرين من عاقبة السوء ، وخاتمة الشرّ ، ثم لا تزال همومهم وأحزانهم حتى يدخلوا





الجنة .


6- وقيل : حزن زوال النعم وتقليب القلب، وخوف العاقبة .








• فانظر رعاك الله كيف أنهم لم يحزنوا على فوات الحظوظ






الدنيوية ، من مناصب ، أو شهادات ، أو شهوات ، أو ملذات ، أو صفقات، أو عقارات ، بل حزنو على





أمور الآخرة، من خوفهم ووجلهم وعدم علمهم عن مآل حالهم ومصيرهم بعد سؤالهم .





• الصفة الثانية : ( الإشفاق ) قال الله تعالى :





{ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ۝ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ۝ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ۝ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ۝ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } .





• قال الإمام ابن كثير في تفسيره : أي: قد كنا في الدار الدنيا ونحن بين أهلنا خائفين





من ربنا مشفقين من عذابه وعقابه،





{ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } أي: فتصدق علينا وأجارنا مما نخاف.





{ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ } أي: نتضرع إليه فاستجاب الله لنا





وأعطانا سؤلنا، { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ }.





• قال إبراهيم التيمي رحمه الله : ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة ، لأنهم قالوا : الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن .وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون





من أهل



الجنة ، لأنهم قالوا :إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين



من كتاب ( كيف نرتقي في منازال السائرين إلى الله)
/للشيخ خالد الحسينات _حفظه الله
ودمتم بحفظ الرحمن

سيف الخطيب
01-13-11, 01:00 PM
موضوع يرتقي لمستوى الطرح . دمتم

أفنان الخطيب
01-13-11, 01:01 PM
http://files.fatakat.com/2009/6/1245661579.gif

بلســـمـ
01-13-11, 02:41 PM
شووكرا للمرور سيق الخطيب

بلســـمـ
01-13-11, 02:41 PM
جوجوووووووو

م ـــــــــــرورك اروعـ خيتووووووووو

هند الخطيب
01-15-11, 11:08 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

بلســـمـ
01-15-11, 09:26 PM
الف ششششكر لمروركـ ........