المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۩ﺴ عِرضي لعِرضهمُ { الفدآءُ } ۞ وإنَّهــم { أزكى وأطْـهرُ } منْ غَمـآمٍ أبـْــردِ ﺴ۩


roo7 alwafa
01-25-11, 06:36 PM
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه و بَرَكَاتُه

صَبآحكُم || مسَآؤكُم يَـفيضُ رضَـاً ومغفرهـْ من ربّ رحيم ~

فِي هذهـِ الصّفحـةِ اَلبيضَآء أدعُوكُم لِـ تخصيصهآ فِي سَبيل
‘{ اَلدفـآع عَن صحـآبةِ رسُولِ اَلله صَلَّى اَلله عليهِ وَسَلَّمْ }‘

كُل مآ يُمكِن إضَآفته هُنآ مِن مُحآضرآت ‘ مقآلآت ‘ أقوآل ‘ معلُومآت ...إلخ
بهدف الذّود عنهم وَ جَلآء اَلأفهـآم عَن فَضلِهِمْ ‘

***
*
*
*


هـم صَفْوَة الْأَقْوَام فَاعْرِف قَدْرِهـم
وَعَلَى هـدَاهـم يَا مـوَفْق فَاهَتـد

وَاحْفَظ وَصِيَّة أَحْمَد فِي صَحْبــه
وَاقْطـع لِأَجْلِهِم لَسـان الْمُفْســد

عِرْضِي لِعَرِضُهُمو الْفِدَاء وَإِنَّهــم
أَزْكَى وَأَطـهُر مِن غَمَام أَبْرَد

فَاللَّه زَكَّاهـم وَشَرَّف قـدِرْهَم
وَأَحَلَّهـم بِالْدِيـن أَعـلِى مَقْعَد

شَهِدُوْا نُزُوْل الْوَحْي بَل كَانُوْا
لَه نَعَم الْحُمَّاة مِن الْبَغِيض الْمُلْحِد

بَذَلُوْا الْنُّفُوْس وَأَرْخَصُوا أَمـوَالّهـم
فِي نَصـرَّة الْإِسـلَام دُوْن تـرَدَّد

مَا سَبـهُم إِلَا حَقِّيـر تـافـه
نـذَل يَشـوَهِهِم بِحَقـد أَسـوُد

لَغَبـار أَقْدَام الْصَّحَابَة فِي الـرَدَى
أَغْلَى وَأَعْلَى مِن جُبـيَن الأبعــد

مَا نَال أَصْحَاب الْرَّسُوْل سِوَى امْرِئ
تَمـت خَّسَارِتـه لِسـوْء الْمِقْصـد

هـم كَالعِيـوَن وَمَسـهَا إِتْلَافـهـا
إِيـاك أَن تَدُمـي الْعَيـوَن بِمـرُوْد

مِن غَيْرِهِم شـهُد الْمَشَاهِد كُلِّهــا
بـل مِن يُشَابِهـهُم بِحـسَن تَعِبـد

وَيـل لِمَن كَان الْصَّحَابَة خَصْمـَه
وَالْحَاكـم الْجَبـار يـوَم الْمَوْعـد

كُل الْصَّحَابَة عَادِلُوْن وَلَيْس فــي
أَعْرَاضِهِم ثـلُب لَكـل مَعـرَبــد

أُنْسِيـت قـد رَضِي الْإِلَه عَلَيـهـم
فِي تـوَبَة وَعَلَى الْشَّهَادَة فَاشْهــد

فَإِذَا سَمِعْت بِأَن مُخـذَوْلَا غـــدا
فِي ثَلَبـهُم فَاقْطَع نِيَاط الْمُعْتــدَي

حـب الْصَّحَابَة وَاجِب فِي دِيْنِنــا
هُم خَيْر قَرْن فِي الْزَّمَان الْأَحَمــد

وَنَكـف عـن أَخَطَائـهُم وَنَعُدُّهـا
أَجْرَا لَمَّجَتـهُد أَتَى فِي الْمَسِنـــد

وَنَصُوْنـهُم مِن حَاقـد وَنَحـوطِهُم
بَثـنَائِنا فِي كـل جَمـع أَحِشــد

قَد جَاء فِي نَص الْحـدِيَث مُصَحَّحَا
الْلَّه فِي صَحْبِي وَصِيَّة أَحْمــــد

فَبِحُبـهُم حـب الرَّسـوَل مُحِقـق
فَاحـذَر تَنَقُّصِهِم وَعَنْه فَأُبْعــــد

هـم أَعْمـق الْأْقـوَام عِلْمَا نَافِعـا
وَأَقُلـهـم فِي كُلِّفـة وَتَشــــدَد

وَأَبـرُهْم سَعْيـا وَأَعْظَمـهُم هـدَى
وَأَجَلَهـم قـدُرّا بِأَمْس أَو غـــد

وَأَسَدُّهـم رَأْيـا وَأَفْضَلُهـم تَقــى
طـوَل الْمَدَى مِن مُنْتَه أَو مُبْتـدَي

قـوَل ابْن مُسِّعـوَد الْصَّحَابِي ثَابِت
فِي فَضْلِهِم وَإِذَا رُوِيَت فَأَسِنـــد

roo7 alwafa
01-25-11, 06:36 PM
ليس من المؤمنين بعد الأنبياء والمرسلين أحق بالثناء و المحبة من أصحاب النَّبيّ صلى الله عليه وسلم و رضي عنهم ،
الذين بذلوا الأموال والمهج لرفع راية لا إله إلا الله . فهم :
أحق الناس بكلمة التقوى وأهلها كما قال تعالى {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا } .
وقد أثنى الله عليهم فقال {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانا}.
وقال في سورة الفتح أيضاً {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً} .
ومن رضي الله عنه لن يسخط عليه أبداً ولا يمكن موته على الكفر.
وقال تعالى في سورة التوبة {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.

قال محمد بن زياد: قلت يوماً لمحمد بن كعب القرظي رضي الله عنه:
ألا تخبرني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينهم ؟، وأردت الفتن.
فقال: إن الله قد غفر لجميعهم محسنهم ومسيئهم، وأوجب لهم الجنة في كتابه، فقلت له:
في أي موضع أوجب لهم؟
فقال : سبحان الله ألا تقرأ ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ ) إلى آخر الآية .
فأوجب الله الجنة لجميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال:
وشَرَطَ في التابعين شريطة وهي أن يتبعوهم في أعمالهم الحسنة دون السيئة.
قال حميد: فكأني لم أقرأ هذه الآية قط . الرياض النضرة في مناقب العشر للطبري (1/33).

وقال تعالى {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ }.
وقال عز وجل { الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } .

ولا خلاف أن الذين استجابوا لله والرسول هم المهاجرون والأنصار
الذين حضروا معه صلى الله عليه وسلم وقعة أحد، أجابوا في ثاني يومها حين دعاهم إلى الخروج وراء قريش.
وقال تعالى { لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا
وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ
وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا
وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} .
فالذين أخرجوا من ديارهم هم المهاجرون ، {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ } هم الأنصار .

قال القرطبي: هذه الآية دليل على وجوب محبة الصحابة لأنه جعل لمن بعدهم حظاً في الفيء
ما أقاموا على محبتهم وموالاتهم والاستغفار لهم. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (8/6511).

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس خير ؟.
قال : قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تبدر شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته". رواه ابن ماجة بسند صحيح.

أخبر صلى الله عليه وسلم أن المد من أحدهم أفضل من مثل جبل أحد ذهباً ممن بعدهم .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي
بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ". رواه ابن ماجة بسند صحيح .

وعن أبى بريدة عن أبيه قال: رفع صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء وكان كثيراً
ما يرفع رأسه إلى السماء فقال : "النجوم أمنة للسماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد،
وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا
ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" . رواه مسلم وأحمد.

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : إن الله عز وجل نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم
خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم ،
فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه صلى الله عليه وسلم.

عن ابن عمر رضي الله عنهم قال: كان أصحاب رسول الله خير هذه الأمة قلوباً، وأعمقها علماً ،
وأقلها تكلفاً ، قوم اختارهم الله عز لصحبة نبيه ونقل دينه.

roo7 alwafa
01-25-11, 06:37 PM
يتبع ..وأرحب بمشآركآتكمـ :$

ẦḃǾ Ṧấ₥ỷ
01-27-11, 06:23 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

roo7 alwafa
01-29-11, 10:31 PM
شآكرة جداً لمرورك العططر http://www.al5hatib.com/up/do.php?img=278 (http://www.al5hatib.com/up/)

roo7 alwafa
01-30-11, 05:52 PM
مــن اجمــل القـصـائـد التــي نفتخــر بهــا للحبيبنا فضيـلة الشيخ الدكتــور / عــائض القرني حفـظه الله
واطال في عمـــره سـنين و لينــفع الأســـلام والمســـلميـــن بعلمـه ويكتبـها في ميزان حسـناتـه
دفاع عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين







1- دع عنـكَ لومـي يا حسود وأبعـدِ ----------- فأنـَا على نـهـج النَّبيّ محمــدِ
2- قضّيتُ في عـلـمِ الرسولِ شبيبتي ----------- ونهلـتُ بالتعليـمِ أعـذبَ مـوردِ
3- تـابعتُ أصحابَ الحديـثِ كأحمـدٍ ----------- وكمالكٍ ومسـدد بـن مسـرهـدِ
4- وبرئتُ من أهـلِ الضلالِ وحزبهم ----------- أو رأي زنديـقٍ وآخـر ملـحـدِ
5- ونبـذتُ رأي الجهم نبـذَ مسـافرٍ ----------- لحـذائه والجعــدِ عصبة معبـدِ
6- لا للخـوارجِ لستُ مـن أتباعهـم ----------- هل أرتضي نهـج الغوي المفسـدِ
7- فولاة أمـرِ المسلميـنَ نطيعـهـم ----------- نأبى الخروجَ على الإمامِ المهتـدي
8- والمرجؤون نفضـتُ كفـي منهمو ----------- والصـقر لا يأوي لبيت الهـدهـدِ
9- والـرفضُ أخلعهُ وأخلـعُ أهـلـه ----------- هـم أغضبوا بالسبِ كـل موحـدِ
10- كلا ولا أرضى التصوفَ مشربــاً ----------- تبـاً لهـم مـن فـرقةٍ لـم تهتـدِ
11- كتـبُ ابن تيمية حسـوتُ علومها ----------- ونسختُهـا في القلبِ فعـل الأمجدِ
12- ومع المجـددِ قـد ركبـتُ مطيتي ----------- مـن نجدِ أشرقَ مثل نورِ الفرقـدِ
13- لا تسمعـنَّ لحاسـدي في قــوله ----------- والله ما صـدقوا أيصدقُ حسـدي؟
14- والله لـو كرِهتْ يـدي أســلافنا ----------- لقطعتها ولقُلـتُ سُحـقاً يا يــدي
15- أو أن قلبــي لا يُحـبُ محمــداً ----------- أحرقتـهُ بالنَّـار لـم أتــــردّدِ
16- فأنا مـع الأسلاف أقفـو نهجـهـم ----------- وعلى الكتـاب عَقِيـدتي وتَعبـدي
17- واشكـر سليـمان الخراشي إنــه ----------- كالسيف في رأس الضـلال مهنـدِ
18- قد جـاءني يهدي المشورة قائــلاً ----------- امـدح رعاك الله صحب محمــدِ
19- فالله يشـكر سعيـه ويثيـبـــه ----------- لله قصـدٌ صالـحٌ من مقصـــدِ
20- فعلى الرسولِ وآلـه وصحابـــه ----------- مني السـلام بكل حـب مسعــدِ
21- هـم صفوة الأقوام فاعرف قدرهـم ----------- وعلى هـداهـم يا مـوفق فاهتـدِ
22- واحفظ وصية أحمد في صحبــه ----------- واقطـع لأجلهم لسـان المفســدِ
23- عرضي لعرضهموا الفداء وإنهــم ----------- أزكى وأطـهر من غمام أبـــردِ
24- فالله زكاهـم وشرّف قـدرهـــم ----------- وأحلهـم بالديـن أعـلى مقعــدِ
25- شهدوا نزول الوحي بل كانوا لــه ----------- نعم الحمـاة من البغـيض الملحـدِ
26- بذلوا النفوس وأرخصوا أمـوالهـم ----------- في نصـرة الإسـلام دون تـرددِ
27- ما سبـهم إلا حقيـرٌ تـافــــهٌ ----------- نـذلٌ يشـوههم بحقـدٍ أســـودِ
28- لغبـارُ أقدام الصحابة في الـردى ----------- أغلى وأعلى من جبـين الأبعــدِ
29- ما نال أصحابَ الرسول سوى امرء ----------- تمـت خسارتـه لسـوء المقصـدِ
30- هـم كالعيـون ومسـها إتلافـهـا ----------- إيـاك أن تدمـي العيـون بمـرودِ
31- من غيرهم شـهد المشاهد كلهــا ----------- بـل من يشابهـهم بحُـسن تعبـدِ
32- ويـلٌ لمن كان الصحابة خصمـَه ----------- والحاكـمُ الجبـارُ يـوم الموعـدِ
33- كل الصحابة عادلون وليس فــي ----------- أعراضهم ثـلبٌ لكـل معـربــدِ
34- أنسيـت قـد رضي الإله عليـهـم ----------- في تـوبةٍ وعلى الشهادة فاشهــدِ
35- فإذا سمعت بأن مخـذولاً غـــدا ----------- في ثلبـهم فاقطع نياط المعتــدي
36- مفـتاح سبـهم الموفـق خالنــا ----------- أزجي التحـايا للحليــمِ الأرشـدِ
37- أعني معاويـة الجليـلَ وحسبـُـه ----------- اذ كـان كاتبَ وحينا ثبـتَ اليــدِ
38- مـا اختـاره المختـار إلا أنــه ----------- حَبـرٌ أميـن في صراطٍ مهتــدِ
39- ودعا له خيـر الأنـام وبوركـت -----------أيـامـه في مُـلك عـدلٍ أرغـدِ
40- حتى تقيُ الديـن قـال: دُعا النبـي ----------- لا أشبـع الرحمـن بطـن الأبعـدِ
41- هو من مناقبه وخيـرُ خصالـــه ----------- فأضف إلى تلك المنـاقب واعـددِ
42- ولِعمـرو داهيـة الـدواهي حبُنـا ----------- مهما جـرى حاز الرضى بتـفردِ
43- أنعم بفاتـح مصـر مـن قـوادنا ----------- لله درك مــن هـمـامٍ أوحــدِ
44- لـو كـان في إيـمانه شـك لمـا ----------- ولاه خيـر الخـلق جيـش المسجدِ
45- صلى بأصحاب الرسول ولم يكـن ----------- حـاشاه من أهـل النفاق بمشهــدِ
46- لكـنّ مبغضـهم يحـاول ثلبـهـم ----------- بـتربصٍ وتـحرشٍ وتـرصــدِ
47- هو كالذبـاب على الجراح وهمـّه ----------- وضع الأذى فعل الحقـود الأنـكدِ
48- حـبُ الصحابة واجبٌ في ديننــا ----------- هم خير قرنٍ في الزمان الأحمــدِ
49- ونكـفُ عـن أخطائـهم ونعدهـا ----------- أجراً لمجتـهدٍ أتى في المسنـــدِ
50- ونصونـهم من حاقـدٍ ونحـوطهم ----------- بثـنائنا في كـل جمـع أحشــدِ
51- قد جاء في نص الحـديث مصحّحاً ----------- الله في صحبي وصية أحمــــدِ
52- فبحبـهم حـب الرسـول محقـق ----------- فاحـذر تنقصهم وعنه فأبعــــدِ
53- هـم أعمـق الأقـوام علماً نافعـاً ----------- وأقلـهـم في كلفـة وتشــــددِ
54- وأبـرهم سعيـاً وأعظمـهم هـدىً ----------- وأجلهـم قـدراً بأمسٍ أو غـــدِ
55- وأسدهـم رأيـاً وأفضلهـم تقــىً ----------- طـول المدى من منتهٍ أو مبتـديِ
56- قـول ابن مسعـود الصحابي ثابتٌ ----------- في فضلهم وإذا رويت فأسنـــدِ
57- وعلامـة السنّي كثـرة ذكـرهـم ----------- بالفضل إنّ الفضل تاجُ مســـوّد
58- ثـم الـدعاءُ لهـم وبثُ علومهـم ----------- وسلـوكُ منهجهم برغم الحســّدِ
59- وبـراءةٌ من مبغضيهـم دائـمــاً ----------- والكـره للضلاّل والرأي الــرديِ
60- ووجـوبُ نصرتهم على أعـدائهم ----------- من رافـضٍ أو نـاصبٍ أو ملحـدِ
61- يا لائمي في حـب صحبِ محمـدٍ ----------- تبت يـداك وخبـتَ يوم الموعـدِ
62- نحـن الفـداء لهم وليت فـداؤنـا ----------- أعداءهـم خيـرٌ بشـرٍ نفتــدي
63- طهّـر لسانـك من تنقصهــم ولا ----------- تسمـع لنـذلٍ للغـواة مقـلـــّدِ
64- واذهب مـع الأسلاف في توقيرهم ----------- لصحابةٍ والـزم هداهـم تسعــدِ
65- واركب سفينة نوح تنجُ من الـردى ----------- فالسنة الغراء حصنُ مـوحـــدِ
66- هو مذهب الأخيار كابن مسيــّبٍ ----------- وكمـالـكٍ والشـافعيّ وأحمــدِ
67- ولابـن تيـميـةٍ كـلامٌ صـادقٌ ----------- في سِفره المنهاج في حرب الـردي
68- من سبهـم فالفيء عنه محـــرّم ----------- بـل ليس من أتباعهم هو معتـدي
69- واقـرأ كلاماً في الإصابة رائعــاً ----------- وكذا ابن عبد البر إذ يشفي الصدي
70- وانصت إلى الذهبيّ في أخبــاره ----------- عن فضـلهم وكذا المحـب وأوردِ
71- لابـن الكثيـر فـإنـه ذو سنّــة ----------- وعليـه في نجـدٍ كـلامُ مــجددِ
72- في لمعةٍ والواسطيـة نهجـنـــا ----------- فعلى قواعـدها بنانك فاعقــــدِ
73- رتـب منازلهم على ما جاء فــي ----------- تفضيـلهم واحـذر كلامَ مفنـدِ
75- ومبشّـرون بجنـةٍ فضّلهمـــوا -----------وكمن أتى بدرًا بحسن المشهـــدِ
74- فالراشـدون أجلهم قـدراً علــى ----------- ترتــيبأتى بدرًا بحسن المشهـــدِ
76- ولبيعـة الرضـوان فضلٌ زائــد ----------- ولأهل بيت المصطفى خيرُ النـدي
77- يا رب أنقـذ صحبـه من ظـالـمٍ ----------- من يُنجد المظلـوم إن لـم تُنجـدِ
78- فالله يجمعـنا بـهـم في جـنــةٍ ----------- في مقـعـدٍ عنـد المليـك مخلّـدِ
79- مـا عائـضُ القرني إلا خـــادمٌ ----------- لعلـومهـم والله ربـي مقصـدي
80- صـلى الإله على الرسـول وآلـه ----------- وصحابـه ولـكل عبـدٍ مهـتدي

roo7 alwafa
01-30-11, 05:53 PM
من هو الصحابي ؟.
الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ،
ومات على الإسلام سواء طالت مجالسته للنبي صلى الله عليه وسلم أو قصرت ،
ومن روى عنه أو لَم يرو ، ومن لَمْ يره لعارض كالعمى .
ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك ، إذا لَمْ يجتمع به مرة أخرى.
وخرج بقولنا "ومات على الإسلام" من لقيه مؤمناً به ثم ارتد ومات على ردته . قال البخاري في صحيحه:
ومن صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه . (فتح الباري 7/3).


أفضل الصحابة
أفضلهم الخلفاء الراشدون ,
عن سفينة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" الخلافة ثلاثون عاماً ثم يكون بعد ذلك الملك ". قال سفينة : أمسك ، خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين ،
وخلافة عمر رضي الله عنه عشر سنين ، وخلافة عثمان رضي الله عنه اثني عشر سنة ،
وخلافة علي رضي الله عنه ست سنين . رواه أحمد وأبو داود والترمذي .

ــــ فأفضلهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه. ومما ورد في مناقبه وفضله :
ما رواه الشيخان في صحيحهما عن ابن عباس قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصباً
رأسه بخرقة فقعد على المنبر ثم حمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال:
إنه ليس من الناس أمنَّ علي بنفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ،
ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا كل خوخة في المسجد غير خوخة أبى بكر".

و عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه، قالت يا رسول الله أرأيت
إن رجعت فلم أجدك؟ كأنها تعنى الموت، قال : "إن لم تجديني فأتي أبا بكر" . رواه البخاري والترمذي



ـــ أما عمر رضي الله عنه فمما ورد في فضله ومناقبه :
ما رواه الشيخان عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنه كان فيما خلا قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر بن الخطاب" .

وأخرج البخاري ومسلم عن عمر رضي الله عنه قال : وافقت ربي في ثلاث :
قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى ؟. فنزلت { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } .
وآية الحجاب ، قلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب .
واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن
{ عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزوجاً خيراً منكن } فنزلت هذه الآية . رواه البخاري ومسلم .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه" . رواه أحمد والترمذي .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : وُضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على سريره
فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم ، فلم يرعني إلا رجل قد أخذ بمنكبي من ورائى ،
فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب، فترحم على عمر وقال : ما خلفت أحداً أحب إليَّ أن ألقى الله
عز وجل بمثل عمله منك ، وأيم الله إن كنت لأظن ليجعلنك الله مع صاحبيك ،
وذلك لأني كنت ما أكثر ما أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"فذهبت أنا وأبو بكر وعمر" فإن كنت لأظن ليجعلنك الله معهما . رواه البخاري ومسلم .



ــــ أما القانت ذو النورين، والخائف ذو الهجرتين، والمصلي إلى القبلتين،
عثمان بن عفان رضي الله عنه . فمما ورد في مناقبه :
قول النبي صلى الله عليه وسلم :"ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة". رواه مسلم .

عن كعب بن عجرة قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر فتنة فقربها ،
فمر رجل متقنع فقال: هذا يومئذ على الهدى، قال: فاتبعته حتى أخذت بضبعيه
فحولت وجهه إليه وكشفت عن رأسه فقلت : هذا يا رسول الله؟ قال : نعم فإذا هو عثمان ابن عفان . رواه أحمد وابن ماجة.

عن عبد الرحمن بن سمرة قال : "جاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار في ثوبه
حين جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، قال : فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها وهو يقول ،
"ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم، يردد ذلك مراراً" . رواه أحمد والترمذي .

roo7 alwafa
01-30-11, 05:54 PM
أما علي بن أبي طالب ليث بني غالب ، أبو تراب الأواه الأواب ،
رضي الله عنه. فمما ورد في مناقبه :
عن ذر بن حبيش قال : سمعت علياً يقول :
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم
إليَّ أنه "لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق". رواه مسلم والنسائي .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر :
"لأعطين الراية غدا رجلاً يفتح الله على يديه" . قال : فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا
على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: "أين علي بن أبي طالب ؟
" فقالوا : يشتكي عينيه يا رسول الله . قال : "فأرسلوا إليه فأتوني به".
فلما جاء بصق في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية ... إلى أن قال :
" فوالله لأن يهدى الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" . متفق عليه .

قال معاوية ابن أبى سفيان لضرار بن حمزة : صف لي علياً فقال :
أو تعفيني : قال: بل تصفه . فقال : أو تعفيني . قال : لا أعفيك قال:
أما إن لابد فإنه كان بعيد المدى شديد القوى يقول : فصلاً ، ويحكم عدلاً ،
يتفجر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرته ا، ويستأنس بالليل وظلمته ،
كان والله غزير الدمع ة، طويل الفكرة ، يقلب كفه ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما خشن ومن الطعام ما جشب ،
كان والله كأحدنا ؛ يجيبنا إذا سألناه ، ويأتينا إذا دعوناه ، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة له ،
ولا نبتديه تعظيماً له ، فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤة المنظوم، يعظم أهل الدين ويحب المساكين ، لا يطمع القوى في باطله ،
ولا ييأس الضعيف من عدله ، فأشهد بالله لرأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه ،
وقد مثل في محرابه قابضاً على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين ، وكأني أسمعه
وهو يقول : يا دنيا ألي تعرضت أم لي تشوفت ؟ هيهات غري غيري ، قد بتتك ثلاثاً فلا رجعة لي فيك ،
فعمرك قصير ،وعيشك حقير، وخطرك كبير ، آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق .قال :
فذرفت دموع معاوية فما يملكها
وهو ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء ثم قال معاوية: رحم الله أبا الحسن كان والله كذلك ، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟
قال : حزن من ذبح ولدها في حجرها فلا ترفأ عبرتها ولا يسكن حزنها. ( التبصرة لابن الجوزي 1/ 442 ، 445) .



وبعد الراشدين الأربعة يأتي بقية العشرة ثم أهل بدر وأهل الشجرة
ثم عامة الصحابة ممن أسلموا قبل الفتح وقاتلوا ثم من أسلموا بعد الفتح وقاتل .

وبالجملة نتقرب إلى الله بحبهم ، ومن له قرابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فمحبته أكثر للقرابة والمنزلة دون طعن أو نقص في بقية أصحابه .
وإذا أحببنا غير الأفضل أكثر من محبة الأفضل لأمر دنيوي كقرابة
وإحسان ونحوه فلا تناقض في ذلك ولا امتناع .
ويكفى لبيان فضلهم أن الله عز وجل جعلهم شهداء على الناس يوم القيامة كما في الحديث الصحيح
الذي رواه البخاري عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يدعى نوح يوم القيامة فيقول : لبيك وسعديك يا رب. فيقول: هل بلغت فيقول : نعم. فيقول لأمته:
هل بلغكم؟ فتقول: ما أتانا من نذير. فيقول : من يشهد لك؟ فيقول :
محمد وأمته فيشهدون أنه قد بلغ، ويكون الرسول عليهم شهيدا. فذلك قوله عز وجل
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } .
بعد هذا الثناء والتزكية من الله ورسوله للصحابة رضي الله عنهم ، هل يعقل أن يسبهم أحد؟.

قيل لليهود : من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى، وقيل للنصارى :
من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب عيسى، وقيل لبعض من ينتسبون إلى الإسلام :
من شر أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب مُحمَّد صلى الله عليه وسلم ، ولَمْ يستثنوا منهم إلا القليل.

إن سب الصديق طعن في اختيار الله عز وجل له صاحباً وصديقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة .
فالله تعالى جعل جسده بجوار الجسد الشريف حتى تتم الصحبة كذلك في البرزخ.
وسبه طعن وتكذيب لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" لو اتخذت من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أخوة الإسلام ومحبته ".

من الكفر من يعتقد أن الله أقر الظالمين ومكن الكافرين من دينه وشرعه
وكتابه الذي تكفل سبحانه وتعالى بحفظه فقال { إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }.
ومن الكفر الاعتقاد بأن الله أثنى ومدح شرار الخلق وجعل سفلة الناس خير أمة أخرجت للناس ،
وأظلم الناس أصحاب وأحباب خير البشر.
أليس من الضلال والكفر الزعم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج بنات المنافقين
والكافرين وأن عائشة وحفصة ظلتا في عصمته مع كفرهما حتى مات الرسول صلى الله عليه
وسلم في حُجرة عائشة على صدرها بين سَحْرها ونَحرها ، كل هذا وهي وأبوها كافرين منافقين .
أين هم من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي غضب لغضب أبي بكر حتى جثا أبو بكر على ركبتيه وقال :
أنا كنت أظلم يا رسول الله ، ومع ذلك قال صلى الله عليه وسلم : " هل أنتم تاركون لي صاحبي ؟ " .



*

*

||~ يتبع بإذن الله ‘ وأرحب بِـ مُشآركتِكُمـ ~||

roo7 alwafa
01-30-11, 05:55 PM
ردا على دعوى الشيعة أن الصحابة لم يحضروا جنازة النبي صلى الله عليه وسلم
_________________________ ____



دعوى الشيعة أن الصحابة لم يحضروا جنازة النبي
صلى الله عليه وسلم

يدَّعي الشيعةُ أنَّ الصحابةَ لم يحضروا جنازة النبي
صلى الله عليه وسلم ،
فهل هذا صحيح ؟ وأين كانوا ؟ وهل هناك أحاديث تدعم هذا الادعاء ؟





الحمد لله

من أقبح الخصال التي يتصف بها الإنسان : الكذب ،

ولهذا قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم :
(إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا) رواه البخاري (6134) ومسلم (2607) .


ولا يعلم من الطوائف المنتسبة إلى الأمة المحمدية من هو أكثر كذباً من الشيعة ، وهذا أمر معلوم عنهم من قديم ، وقد سطره الأئمة في كتبهم من مئات السنين ، ولا يزالون يتخلقون بهذا الخلق الذميم .


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

" وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن

الرافضة (الشيعة) أكذب الطوائف ،
والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب .

فقد سئل الإمام مالك عن الرافضة فقال :
لا تكلمهم ، ولا ترو عنهم ، فإنهم يكذبون .

وقال الإمام الشافعي :

لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة .

وقال يزيد بن هارون :

يُكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة ، فإنهم يكذبون .

وقال شريك القاضي :
احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث ، ويتخذونه دينا .

وشريك هذا هو شريك بن عبد الله القاضي ،
قاضى الكوفة ، من أقران الثوري وأبي حنيفة ،
وهو من الشيعة الذي يقول بلسانه :
أنا من الشيعة ، وهذه شهادته فيهم .

وهذه آثار ثابتة رواها أبو عبد الله بن بطة في " الإبانة الكبرى " هو وغيره " انتهى باختصار من "منهاج السنة النبوية" (1/26-27) .

وقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين 12/ ربيع الأول/11هـ بعد الزوال ، ودفن ليلة الأربعاء ، بعد أن صلى عليه جميع أهل المدينة ، كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه :
( يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون ، ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون ، حتى يدخل الناس ) رواه الترمذي في "الشمائل" (ص/338) وصححه الألباني في تحقيقه.




ولا يظن بأحد من هؤلاء الصحابة الذين صلوا على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكانوا بالمدينة يومئذ ، إلا أنه حضر جنازته صلى الله عليه وسلم ، وهذا أمر أوضح من أن يبحث في دلائله ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليهم من أزواجهم وآبائهم وأمهاتهم وأولادهم ،

بل وأحب إليهم من أنفسهم ،

كما قال أنس رضي الله عنه :
(لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رواه الترمذي (2754) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .




غير أن قوماً امتلأت قلوبهم بالحقد والغل على الإسلام وأهله ، صاروا يفترون عليهم الأكاذيب ويطعنون فيهم بالباطل ،
وهم خير الناس بعد أنبياء الله تعالى ورسله ، بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم القائل :
(خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) رواه البخاري (2652) ومسلم (2532) .

فمن طعن فيهم وانتقصهم وسبهم ، فإنما طعن في الرسول صلى الله عليه وسلم ، فهم صحابته وتلاميذه ، وأنصاره ، وأحب الناس إليه .
وقد ورد ما يدل على شهودهم جنازته صلى الله عليه وسلم ـ والأمر أوضح من أن يحتاج إلى دليل كما سبق ـ كما قال القائل :
وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل .

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال :

(
لَمَّا كَانَ اليَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ ، فَلَمَّا كَانَ اليَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَمَا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَيْدِي وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا ) .
رواه الترمذي (3618) .
وصححه ابن كثير في "البداية والنهاية" (5/239) .

وقالت فاطمة رضي الله عنها لما رجع الناس من دفن أبيها صلى الله عليه وسلم :
( يَا أَنَسُ ! أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم التُّرَابَ ) . رواه البخاري (4462) .





فمن أين جاء هؤلاء بهذا الإفك ؟

ولكن لا عجب من هؤلاء الذين أنكروا ما هو معلوم من الدين بالضرورة ،
وأنكروا أن يكون القرآن محفوظاً ، وزعموا أنه حُرِّف ونقص منه أشياء ، وطعنوا في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم ،
وسبوا أصحابه أقبح السب ،
مع أن فضائلهم خَلَّد الله ذكرها في القرآن الكريم ، والأحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأجمعت عليها الأمة ،
لا عجب على من أنكر ذلك أن يأتي بمثل هذه الفرية ،

والله من ورائهم محيط ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .


نسأل الله تعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويخذل الباطل وأهله .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

roo7 alwafa
01-30-11, 05:58 PM
رقـم الفتوى : 13989
عنوان الفتوى :


حقيقة الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موته عليه الصلاة والسلام وسبب تأخير دفنه صلى الله عليه وسلم

السؤال
1-بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

2- ما هي الخلافات التي وقعت بين الخلفاء الراشدين بعد موت الرسول صلى الله عليه و سلم لتولي الخلافة.


الفتوى


الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في شهر ربيع الأول وقت اشتداد الضحى، وفرغ من جهازه يوم الثلاثاء، ووضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس يصلون عليه أرسالا،
ثم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط الليل ليلة الأربعاء.

وتفصيل ذلك مدون في كتب الحديث والسيرة.


وأما الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موته صلوات الله وسلامه عليه، فهو إنكار بعضهم موته،
وشكهم في ذلك، حتى ثبتهم الله بخطبة
الصديق رضي الله عنه،
ثم اجتماع الأنصار في سقيفة بني ساعدة وحضور الصديق وعمر إليهم، وقد حمى الله المسلمين من فتنة التفرق والاختلاف، وعصمهم بخطبة الصديق رضي الله عنه في السقيفة،
فبايعه الصحابة رضي الله عنهم فيها، ثم بايعوه في المسجد.


وقد كان تأخير دفن الرسول صلى الله عليه وسلم لأسباب منها:



صلاة الصحابة عليه رجالاً ونساء وصبياناً أرسالاً لم يؤمهم إمام،
ومنها ما كان من اختلافهم في صفة غسله،
وموضع دفنه، ومنها الاهتمام بجمع شمل الأمة وحمايتها من التفرق المؤذن بذهابها.


وقد كان موته صلى الله عليه وسلم أمراً عظيماً، ودهش له الناس، وطاشت قلوبهم، فمنهم من خُبل، ومنهم من أصمت،
ومنهم من أقعد إلى الأرض، وكان ممن أخرس عثمان رضي الله عنه، حتى جعل يذهب به ويجاء، ولا يستطيع كلاماً، وكان ممن أقعد علي رضي الله عنه، فلم يستطع حراكاً،
وأما عبد الله بن أنيس فأضني حتى مات كمدا.
انظر الروض الأنف.




فكيف يقال بعد ذلك تأخروا في دفنه،
وهل يمكن لهؤلاء الصحب أن يدفنوا أحب الناس إليهم عقب وفاته؟!



ولهذا قالت
فاطمة رضي الله عنها لأنس بن مالك:
أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب؟!


وإن بعض المنافقين اليوم يريد من الحديث عن تأخير الدفن أن يطعن في هؤلاء السادة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،
ولا والله ما اكتحلت الدنيا بأصحاب نبي
أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي،
ولا كان على ظهر الأرض من يحب محمدا صلى الله عليه وسلم ويفديه بنفسه وأهله وماله أكرم وأشرف من هؤلاء،
فرضوان الله عليهم جميعاً،
ولعنة الله على من عاداهم وسبهم وطعن فيهم.
والله أعلم.