المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ₪₪ رَحمـَـة ღ♥ ..( اللَّه )..♥ღ الوَاسِعُـه ₪₪


roo7 alwafa
01-31-11, 06:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الْحَمْد لِلَّه حَمْدا كَثِيْرا طَيِّبا مُبَارَكا فِيْه مُبَارَكا عَلَيْه كَمَا يُحِب رَبُّنَا وَيَرْضَى




الْلَّهُم صَلِّي وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا وَحَبِيْبِنَا وَسَيِّدَنَا مُحَمَّد وَعَلَى آَلِه وَزَوْجَاتِه وَذُرِّيَّاتِه وَآَلِه وَصَحْبِه أَجْمَعِيْن
الْلَّهُم ارْزُقْنَا حُبَّك وَحُب مَن يُحِبُّك وَكُل عَمَل يُقَرِّبُنَا لِحُبِّك وَمَرْضَاتِك وَحَبِّبْنَا لِخَلْقِك وَاجْعَلْنَا مُبَارَكِيَن حَيْثُمَا كُنَّا
الْلَّهُم اعِنَّا عَلَى ذِكْرِك وَشُكْرِك وَحُسْن عِبَادَتِك













جلس النبي صلوات ربي وسلامه عليه مع أصحابه
يرتاح من وعثاء الطريق وتعب السفر
ويرتاح من الآم الحرب وأوصابها وذلك بعد ماانتهت معركة حنين والطائف,
فإذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يتلفت حوله ويتلفت أصحابه .
فيرون آثار الحرب على الناس والمعركة لا تزال قائمة فهذا رجل جريح وهذا ابن مصاب وهذة زوجة ثكلا وتلك أرمله تبكي زوجها
وبينما النبي صلى الله عليه وسلم يتامل حوله في منظر مألوف
أن يراه كل ما انتهى من حرب أو معركه ..



فإذا به يرى إمراه من نساء العدو من السبايا تبحث بين الناس وتنظر بين الأطفال وتنظر الى الأطفال الذين إلى الأرض منهم من يبكي, ومن هم من في حضن امه, ومنهم مذهول بإنتهاء المعركه, فإذا بها كل ما رأت طفلآ أخذته ورفعته إليها ونظرت إليه ثم ردته إلى مكانه, ثم تمشي بين الناس فترى طفلآ آخر فترفعه إليها ثم تنظر إليه ثم ترده إلى مكانه,
والشمس تكاد تذيبها وتذيبهم من شدة حرها ..!



والنبي عليه الصلاة والسلام ينظر إليها و يرحم حالها
ويعلم أنها تبحث عن وليدها قد طالت شوقه وشوقها وعظم همه وهمها,
وإذا هي تبحث عن طفلها يكاد ثديها أن يتفجر من انحباس اللبن فيه
فبينما هي على ذلك ترى صبيا في هذا الجمع فترفعه اليها ثم تنظر اليه
فينبلج وجهها فرحا وسرورا ثم تكشف عن ثديها وتلقمه لطفلها وإذا بها تضم الطفل إلى صدرها وكأنه قطعة منها ..



فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حالها وعلم أنه قد انطفأ شوقها وأنه قد ذهب همها وأنها فرحت بلقياه فرحآ عظيمآ حتى جعلت لحمها متصلآ بلحمه وجعلت ثديها في فمه
قال النبي صلى الله عليه وسلم : وقد رأى رحمتها وشفقتها وحبها وأنسها وإحسانها



قال عليه الصلاة والسلام : أترون هذه وأشار إلى المرأه
أترون هذه طارحة ولدها في النار ؟
قال الصحابه لا يارسول الله لا كيف تطرحه في النار لا , لا تطرحه في النار وهي تقدر أن لا تطرحه في النار !
فقال عليه الصلاة والسلام : والذي نفسي بيده والذي نفسي بيده ( وهو والله صادق وإن لم يقسم ) قال : والذي نفسي بيده أن الله أرحم بعباده من هذه الأم بولدها !









إنها رحمة الله تعالى التي جعلها الله مئة جزء فأنزل منها جزء واحدآ يتراحم به جميع الخلق الجن والإنس والطير والحيوانات يتراحم به جميع الخلق وأمسك عنده تسعه وتسعين جزء يرحم الله بها عباده يوم القيامة أنها رحمة الله التي دعا الأنبياء ربهم أن يدخلهم فيها ..



الم تسمع قول سليمان عليه السلام : ( فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ )



ألم تسمع قول موسى عليه السلام : ( وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )



ألم تسمع قول نبينا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لما قاله : « لَن يُدْخِل أَحَدا عَمَلُه الْجَنَّة ـ قَالُوْا: وَلَا أَنْت يَا رَسُوْل الْلَّه ؟ قَال: وَلَا أَنَا إِلَّا أَن يَتَغَمَّدَنِي الْلَّه بِرَحْمَتِه »



إنها رحمة الله عز وجل التي أخبر عنها ووصفها بأنها تنال كل شيئآ تنال الحي والميت والجماد والمتحرك ..



وقد حرم الله على الناس أن يضيقوا رحمة الله عز وجل وأن يصرفو الناس عنها أو أن يقنطوهم منها فقال الله سبحانه وتعالى : ( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا )
وقال يعقوب لبنيه : ( وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ )
أي : لا تيأسوا من رحمة الله



مهما أذنبت ومهما عصيت ومهما أعرضت ومهما ظلمت ( وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ )



ونادى الله الناس جميعآ : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )




رحمة الله تعالى نزلت بإبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار ( قُلْنَا يا نارُ كوني بردًا ) !



رحمة الله تعالى نزلت في يوسف عليه السلام من سجن ضيق الى ملك مصر يطلب الناس رضاه من كل مكان !



رحمة الله تعالى نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم إذ صرق أهل الطائف وألقو الحجارة فيقف عليه الصلاة والسلام مبتهلآ داعيآ إلى ربه عز وجل فينزل الله تعالى عليهم الرحمات !








ألم تسمع إلى ماحدث به ابن عباس رضى الله عنه لم أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان رجلين اخوين من بني اسرائيل
كان أحدهما على طاعه الله وعبادته وكان الآخر على معصيته ومخالفته
قال : وكان هذا الطائع الصالح دائما ينصح هذا المخالف يعظه ويذكره ويأمره وينهاه
وهو لا يلتفت إليه حتى مرا به يوما مرا الصالح بذلك الرجل وقد أعجب الصالح بعلمه
وراى انه بلغ مرتبه عظيمة وأنه استحق الرحمة والمغفرة والتجاوز
فإذا به يرى ذلك الرجل على معصيه يرى أخاه
فقال له : لاتفعل كذا ! وانتهي عن كذا !
وجعل يأمره وينهاه فقال له ذلك العاصي : دعني وربي, دعني وربي
( يعني انا اتعمل مع ربي واطمع في رحمته )



فقال له هذا الطائع وقد امتلئ قلبه عجبآ بعمله حتى أصبح كأنه يتأمر وكأنه يدل على رب العالمين قال له هذا الطائع : والله لايغفر الله لك !
والله لايغفر الله لك !



( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا )



وهذا يريد أن يمسك رحمة الله عن من يعصيه
فلما قال ذلك قال الله تعالى : من ذا الذي يتألا علي ؟
( من هذا العبد الذي يأمرني وينهاني ويحدد ويختار ماذا افعل )
من ذا الذي يتألا علي !
قد غفرت له وأحبطت عملك !!



قال ابن عباس رضي الله عنه بعد ماروى الحديث : قال عن هذا الصالح " قال كلمة أوبقت عليه دنياه واخرته "



فـ أين من عصى عن باب رحمة الله ..!
أين الضعيف عن طريق القوي سبحانه ..!
أين الفقير عن باب الغني سبحانه ..!
أين المريض عن باب الشافي المعافي سبحانه ..!



كل من أراد أن يحول بين الله وبين أن ينزل الله رحمته في عباده فهو من الضالين ..!







جلس النبي عليه الصلاة والسلام يومآ بين أصحابه فإذا برجل قد
كبر سنه ورق عظمه وأحدودب ظهره حتى سقط حاجباه على عينيه
وأقبل يتوكأ على عصاه ..



حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم نظر الصحابه إليه
فإذا رجل قد أكلته السنين والأيام حتى صار هرمآ فإذا به بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
قال : يارسول الله أرأيت رجلآ عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئا وهو إلى ذلك
( يعني مع ذلك ) ماترك داجة ولاحاجة إلى اتاها ( مافي معصيه ذاهبه او راجعه الى أتاها )
لو قسمت خطيئته على أهل الأرض لا وسعتهم !
يا رسول الله : فهل لذلك من توبة !!
( هل ممكن لو تاب من الزنى وشرب الخمر ووقوعه في المعاصي صحيفته سودا من الذنوب والمعاصي )



هل لذلك من توبه ..؟!



فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره إليه وهو يعلم ان الله قال : (وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ )
فقال عليه الصلاة والسلام : هل أسلمت ؟
( أم أنك لاتزال على ذنب الشرك الذي لايغفر ) !
هل أسلمت ؟
قال : نعم
فقال عليه الصلاة والسلام : يغفر الله لك
قال : يا رسول الله وغدراتي وفجراتي
قال: وغدراتك وفجراتك
قال أنس فولى الرجل ظهره إلينا وجعل يقول : الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر
قال : والله فما زلنا نسمع تكبيره حتى غاب عنا !



إنها رحمة الله تعالى ,,
يقتل رجل تسعه وتسعين نفسا فيقبل تائبا الى الله رب العالمين فيقبله ويرحمه
ويفتح له أبواب الرحمة







أفلا نلتمس الرحمة :-



بكثر الاستغفار
والتبكير الى الصلاة
وعيادة المريض
ومساعدة الضعيف
وبرحمة الناس !!




قال عليه الصلاة والسلام :
« ارحَموا مَن في الأرضِ يَرحَمْكُم مَن في السَّماءِ »



ويقول : « الرَّاحمُونَ يَرحمُهُم الرّحمنُ »



من رأى كسيرآ, أو ضعيفا, أو مسكينا, أو يتيما, أو أرمله. ثم وقع في قلبه رحمة له ثم أحسن إليه بقدر استطاعته فهو أهل أن تصيبه رحمة الله عز وجل




فإن الله أن رحمك وفقت في دنياك واخراك
اسأل الله سبحانه أن يعمنا برحمته
اسأل الله سبحانه أن يعمنا برحمته
اسأل الله سبحانه أن يعمنا برحمته





ذَكَرُوْا أَن مُوْسَى عَلَيْه الْسَّلَام، كَان هُنَاك رَجُلا مَن قَوْمِه يُؤْذِيَه بِأَنْوَاع مِن الْأَذَى
و مُوْسَى يُحَاوِل أَن يَنْصَحَه وَأَن يَكْف عَنْه شَرُّه وَذَاك الْرَّجُل يَزْدَاد سُوْءا وَشَرَّا
فَاشْتَكَى مُوْسَى إِلَى الْلَّه تَعَالَى
قَال : (يَارَب إِن فُلَان فَعَل كَذَا وَكَذَا فَيَارُب خَلِّصْنِي مِنْه )
فَأَوْحَى الْلَّه تَعَالَى إِلَى مُوْسَى قَال لَه : ( يَا مُوْسَى قَد جَعَلْت عِقَابِه إِلَيْك )
أَي أَنْت تُرِيْد بِه عُقُوْبَة مُعَيَّنَه فَلَك ذَلِك ،
فَرَآَه مُوْسَى عَلَيْه الْسَّلَام فِي وَسَط الْطَّرِيْق يَوْمَا فَأَقْبَل ذَلِك الْرَّجُل كَعَادَتِه يَسُب مُوْسَى عَلَيْه الْسَّلَام وَيَتَنَقُصّه
فَغَضِب مُوْسَى عَلَيْه الْسَّلَام فَقَال يَا أَرْض خُذِيْه ،
قَالُوْا فَانْشَقَّت الْأَرْض فَدَخَل الْرَّجُل إِلَى رُكْبَتَيْه فَصَاح قَال: يَا مُوْسَى تُبْت، يَا مُوْسَى أَغِثْنِي،
فَقَال مُوْسَى: يَا أَرْض خُذِيْه، فَانْشَقَّت الْأَرْض وَدَخَل إِلَى حَقْوَيْه "حُوُظُه"
فَلَا زَال يَسْتَغِيْث يَا مُوْسَى تُبْت، وَمُوَسَى عَلَيْه الْسَّلَام لَا يَسْتَجِيْب لَه
حَتَّى بَلَعَتْه الْأَرْض كُلِّه،
فَأَوْحَى الْلَّه تَعَالَى إِلَى مُوْسَى ، قَال يَا مُوْسَى: مَا أَقْسَى قَلْبِك ، وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَو اسْتَغَاث بِي لأَغَثْتِه .







وهذا فرعون الذي ادعى وقال انا ربكم الاعلى وكان يذبح الأبناء ويستحي النساء
لما أدركه الغرف في البحر يقول جبريل لنبينا محمد :
(أَمَّا لَو رَأَيْتَنِي يَا مُحَمَّد وَأَنَا آَخِذ مِن طِيْن الْبَحْر وَأَضَعُه فِي فَم فِرْعَوْن مَخَافَة أَن تُدْرِكَه الْرَّحْمَة )
فَإِذَا كُن جِبْرِيْل لِسِعَة عِلْمِه بِرَحْمَة الْلَّه تَعَالَى وَسَعَة كَرَمِه وَفَضْلِه وَإِحْسَانِه عَز وَجَل،
وَقَع فِي نَفْس جِبْرِيْل أَن الَّلَه سُبْحَانَه وَتَعَالَى قَد يَسْتَجِيْب لِفِرْعَوْن،
فَمَا بَالُك بِالْمُسْلِم الَّذِي لَم يَقَع فِي شَرَك، وَلَم يَسْجُد لْقَبْر ،
وَلَم يَطُف عَلَيْه، وَلَم يُذْبَح لَه، وَلَم يَحْلِف بِغَيْر الْلَّه، مُسْلِم وَلَكِن رُبَّمَا وَقَع فِي أَنْوَاع مِن الْمَعَاصِي ..




وفي يوم القيامة والفزع الأكبر وكل الناس نفسي نفسي بل حتى الأنبياء يقولون : نفسي نفسي
فإذا بإمرأه بغي فاجره كل حياتها ذنوب ومعاصي تخيلو المنظر
تأتي يوم القيامة ماذا صنعت ! ماذا فعلت ! كيف تقابل ربها ؟
تدرون ماذا عندها ..؟!



سقت كلب ماء, في يوم عطش فيه الكلب
في يوم شديد الحراره رأته يلهث الثرى فإذا بها ترءف به فسقته ماء
وأنقذت حياته, جاءت بهذا العمل يوم القايمة فإذا بربنا الرحمن الرحيم
يرحمها ويغفر لها ويدخلها الجنة (وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ )




يُروى أن رجلا من بني إسرائيل أطاع الله أربعين سنة, ثم عصى الله أربعين سنة. فلما نظر في المرآة رأى الشيب في لحيته
فقال : يا رب، أطعتك أربعين سنة، وعصيتك أربعين سنة، فهل تقبلني؟
فقيل له: أطعت ربك فقبلك، وعصيته فأمهلك، وإن عدت إليه قبلك.



إن الملوك إذا شابت عبيدهم ... ... في رقهم عتقوهم عتق أبرار
وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً ... ... قد شبت في الرق فأعتقني من النار





حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْبَصْرِيُّ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ وَيَضْحَكُونَ ، فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا . فَلَمَّا انْصَرَفَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا مُحَمَّدُ ، لا تُقْنِطْ عِبَادِي ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا وَقَارِبُوا وَسَدِّدُوا " .



وجاء في الحديث القدسي : « يَا عِبَادِي، إِنَّكُم تُخْطِئُوْن بِالْلَّيْل وَالْنَّهَار وَأَنَا أَغْفِر الْذُّنُوب جَمِيْعا فَاسْتَغْفِرُوْنِي أَغْفِر لَكُم »




فالحمد لله الذي كتب على نفسه الرحمة !
والحمد لله الذي سبقت رحمته غضبه !
والحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء !



قال الله تعالى : ( وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )
وقال عن حبيبنا صلوات ربي وسلامه عليه : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )



قال أحد الفضلاء : إنني أصلي مع الإمام في الحرم المكي, وأخشى ألا يقبل مني, لضعف نيتي, فأسمع طفلا يبكي, وأظن انه ضاع من أمه, فيرق له قلبي, أو تنزل عبرتي, فأستحضر أن يرحمني ربي برحمتي له, وإن لم أصنع شيئا .




وكثيرآ ما أقف أمام دعوة عمر بن عبدالعزيز رحمه الله, كان يقول : " اللهم إن لم أكن أهلآ أن أبلغ رحمتك, فإن رحمتك أهل أن تبلغني, رحمتك وسعت كل شئ وأنا شئ, فلتسعني رحمتك ياأرحم الراحمين " ..!







وعَن أَبِي هُرَيْرَة عَن الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم قَال : « تَحَاجَّت الْنَّار وَالْجَنَّة فَقَالَت الْنَّار : أُوْثِرْت بِالْمُتَكَبِّرِيِن وَالْمُتَجَبِّرِيْن. وَقَالَت الْجَنَّة : فَمَا لِي
لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاء الْنَّاس وَسَقَطُهُم وَعَجَزُهُم ؟
فَقَال الْلَّه لِلْجَنَّة أَنْت رَحْمَتِي أَرْحَم بِك مَن أَشَاء مِن عِبَادِي. وَقَال لِلْنَّار أَنْت عَذَابِي أُعَذِّب بِك مَن أَشَاء مِن عِبَادِي »




وكان سفيان بن عيينة يقول : ( خُلقت النار رحمة يخوف الله بها عباده لينتهوا ) .




وقد ذكر في القران الكريم اسم الرحيم مائة وأربع عشرة مرة
وذكرت هذا الصفه في أكثر من مائة وستين موضعا باشتقاقاتها وتصريفاتها .




اسْأَل الْلَّه أَن يَتَغَمَّدَنَا بِرَحْمَتِه وَأَن تُصِيْبَنَّا رَحْمَتِه
وَأَن يَغْفِر لَنَا وَيَعْفُو عَنَّا وَيَجْمَعُنَا تَحْت ظِلِّه يَوْم لَاظِل الَا ظِلُّه ..
وَأَن يُدْخِلَنَا جُنَّة الْفِرْدَوْس بِجِوَار حَبِيْبَنَا مُحَمَّد دُوْن حِسَاب وَلَا عَذَاب
إِنَّه عَلَى ذَلِك قَدِيْر ..
الْلَّهُم آَمِيْن آَمِيْن آَمِيْن

هند الخطيب
01-31-11, 08:16 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

roo7 alwafa
02-01-11, 03:28 PM
شآكرة جداً لمرورك العططر http://www.al5hatib.com/up/do.php?img=278 (http://www.al5hatib.com/up/)