المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : { بالمؤمنين رؤوف رحيم }


roo7 alwafa
02-02-11, 06:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

وبعد:


يعجز اللسان أن يعبر عن مدى امتناننا لنبينا الكريم..

وتخجل الحروف أن تخط كلمات لتعبر عن شكرنا الجزيل لحبيبنا الرحيم..


أي رحمة مسداة أرسلها الله لنا، وأي فخر في الدنيا بعد إنتمائنا لأمته.. أن أكبر فخر لنا هو أن نكون من أمة الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون هو نبينا..


قال تعالى "ومن أصدق من الله قيلا" : "لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم"

بآلمؤمنين رؤف رحيم


هذه الأحاديث التي تعبر عن مدى حبه لنا ورحمته بنا صلى الله عليه وسلم فلعل قراءتنا لهذه الأحاديث تحرك فينا ساكنا وتشعل فينا حرارة الشوق له ولقائه..


أولاً هذا الحديث الذي لا أجد له تعليق تقف جميع العبارات في ذهول أمامه لا مكان للكلمات فقط هي مشاعر تتكلم بداخلنا .. كم أنت يا رسول الله حليم كريم رحيم اقرؤوا هذآ آلحديث




عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت للنبي (صلى الله عليه وسلم)هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ قال : لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن كلال فلم يجبني إلى ما أرت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي, فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب- وهو المسمى بقرن المنازل – فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني , فنظرت فإذا فيها جبريل, فناداني, فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك, وما ردوا عليك. وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم. فناداني ملك الجبال, فسلم علي, ثم قال : يا محمد, ذلك . مما شئت , إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين, أي لفعلت والأخشبان: هما جبلا مكة أبو قبيس والذي يقابله وهو قعيقان- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . ":بل أرجو أن يخرج الله عزوجل من أصلابهم من يعبد الله عزوجل وحده لا يشرك به شيئا" سبحان من أودع الرحمة في قلبه أتت فرصة انتقامه من عدوه فأبى عليه الصلاة والسلام.. أبى أن يطبق عليهم ملك الجبال الأخشبين لنخرج أنا وأنت وغيرنا لا نشرك بالله شيئا..


رحمته بنا يوم القيامة اقرأ الحديث وتأمل حب نينا لنا وتأخير دعوته لنا، قال صلى الله عليه وسلم : ( لكل نبي دعوة مستجابة ، فتعجل كل نبي دعوته ، وإني أختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ، فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا ) [البخاري]


اقرأ هذا الحديث وتأمّل واعتز فأنت من أمته صلى الله عليه وسلم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( عرضت عليّ الأمم يوم القيامة، فرأيت النبي يأتي وليس معه أحد، ورأيت النبي يأتي ومعه الرجلين، ورأيت النبي يأتي ومعه الرهط، ثم رفع لي فرأيت سواداً عظيماً، فقلت: أمتي أمتي، فقيل لي: لا، هؤلاء موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق الآخر، فنظرت فإذا سواد يسد الأفق، فقيل لي: هؤلاء أمتك، ومعهم سبعون ألفاً عفا الله عنهم يدخلون الجنة بغير حساب ولا سؤال، فاستزدتُ ربي، فزادني مع كل ألف سبعين ألف).

أنظر رحمته بنا يوم القيامة الجميع يصرخ نفسي نفسي ونبينا الكريم يهتف أمتي أمتي

في ذلك اليوم العصيب الكل يبحث عن شفيع فيشفع له ولكن الكل يعتذر الكل يصرخ نفسي نفسي ،

فيقوم محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول أنا لها أنا لها، فيخرّ تحت العرش ساجدا، فيحمد الله ويدعو، فيقال له: سل تُعط واشفع تُشفّع ، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( فيأتوني، فيقولون: يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه، فأنطلق، فآتي تحت العرش، فأقع ساجداً لربي عز وجل، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع ) متفق عليه


اقرأ الحديث واستبشر وافتخر لإنتمائك له فهاهو صلى الله عليه وسلم وقد دخل أهل الجنه الجنه وأهل النار النار

فلا يرتاح حبينا صلى الله عليه وسلم ولا يهدأُ له بال فيقول أمتي أمتي ويقصد العصاة من أمته الذين في النار

اقرأه وتمعن

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ينادي الله تبارك وتعالى يوم القيامة بعد أن دخل أهل الجنة الجنة، لكن بقي من أمتي أناس في جهنم، فينادي الله تبارك وتعالى: يا محمد، اذهب فأخرج من النار من كان في قلبه من أمتك ذرة من إيمان، فأخرج أناس، لكن يبقى أناس في النار، فأسجد تحت العرش، وأناجي الله في أمتي الذين مازالوا في جهنم، أقول: يا رب، أمتي أمتي.. فيقول الله تبارك وتعالى: اذهب يا محمد فأخرج من النار، ويحدّ لي حداً، فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة، ثم أعود فأسجد تحت العرش، فأقول: يا رب، أمتي أمتي، فيحد لي حداً، فأذهب فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة، ثم أعود فأسجد تحت العرش، فيحد لي حداً، فأذهب فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة، ثم أعود الرابعة، فيحد لي حداً، فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة، لكن يبقى من أمتي ما زال في النار، فأستحي من ربي، فينادي الله تبارك وتعالى: شفع الأنبياء، شفع المرسلون، شفعت الملائكة، شفع المؤمنون، شفع حبيبي مُحمّد، أفلا أعفو أنا ؟! فيخرج الله تبارك وتعالى من بقي من أهل لا إله إلا الله، فيخرجهم من النار وقد تفحموا من النار، فيضعهم في نهر يسمى نهر الحياة، فكأنما ينبتون نباتاً، مكتوب على جباههم: هؤلاء عتقاء الله من النار، فيقول لهم: اذهبوا فادخلوا الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون - الخارجون من جهنم - فيقول لهم الله: لا، هؤلاء عتقاء الجبار من النار هؤلاء عتقاء الرحمن من النار"


بكى شوقاً ,لنا ذرفت دموع أعظم إنسان شوقًا للقائنا ..أتعلمون ماذا قال: اقرؤوا الحديث بتمعن واستشعار ..

بعد حجة الوداع وقبل وفاته صلى الله عليه وسلم بتسعة أيام وقد بدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه و سلم فقال أريد أن أزور شهداء أحد ... و وقف على قبور الشهداء و قال : السلام عليكم يا شهداء أحد أنتم السابقون و نحن إن شاء الله بكم لاحقون و إني إنشاء الله بكم لاحق ... وهو راجع بكى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ... قال اشتقت لإخواني ... قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله ... قال لا أنتم أصحابي أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي و لا يروني"

أتعلم من هم هؤلاء القوم إنهم أنا وأنت

ياالله بكى رسولنا للقائنا فهل ذرفنا دمعة في إشتياقنا له؟؟



رآق لي كثير ..