المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رضــي الله عنك ياعمــر


roo7 alwafa
02-02-11, 06:33 PM
(كفى بالموت واعظا يا عمر )..



بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ


السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ


اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ


الحمد لله وكفى والحمد لله موفق العالمين اللهم صلى على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادى الى صراطك المستقيم على آله حق قدرة ومقدارة العظيم
سبحان الله العظيم


(كفى بالموت واعظاً ياعمر )



قال الحق تعالى في سورة الملك:
(تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير.الذي خلق الـمـوت والحياة ليبلوكم ايكم أحسن عملاَ وهو العزيز الغفور)
صدق الله العظيم
وذكر الموت أولاَ وليس الحياة!! لماذا ؟
لأنه والله أعلم سبحانه خلق حياة الخلود في الجنة أولاَ وخلق بعدها الموت وخلق بعد الموت هذه الحياة ليبلونا بالعودة من خلال الموت لحياة الخلود في الآخرة وكان الموت هو وصل هذه الحياة الزائلة بحياة الخلود الأبدية بعد أن نكون قد اجتزنا ذلك البلاء(الإختبار والإمتحان) وكنا من المفلحين إخوة متقابلين جميعاَ إن شاء الله في عليين.


( نقش سيدنا عمر بن الخطاب على خاتمه (كفى بالموت واعظا يا عمر )..ما اجمل هذا الكلام -- وما اجمل معانيه لمن يكرمه الله ويستوعبه ويعمل به -- واذا كان الفاروق رضي الله عنه وهو المبشر بالجنه يقول --
لو نادي مناد يوم القيامة كل الناس يدخلون الجنة الا واحد لخشيت ان اكون هذا الواحد --
وهذا سيدنا عمر رضي الله عنه يذكر نفسه بالموت...وما أدراك ما سيدنا عمر الذي كان الشيطان يهرب منه فإذا سلك طريقا سلك الشيطان طريقا آخر.
لو كنا نتذكر نهايتنا لما عصينا...


مابالنا نحن ؟؟؟؟؟؟؟ ونحن المقصرين في كل شيء ومن يكرمه الله يستغفره ويتوب اليه سبحانه في كل وقت وحين --


نسأل الله الكريم أن يجعلنا ممن يتبعون ألحق وأن يدخلنا وإياكم الجنة بسلام،
,, ,,اللهم أرحمنا وأرحم أمواتنا وأموات المسلمين وأجعل الجنة مثوانا الأخير اللهم اَاَميـــــــن


مما راق لي

roo7 alwafa
02-02-11, 06:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد


الصبر والصفح عمن ظلمكم فإن ذلك أكثر لك أجرآ عند الله
وآنه من عزم الأمور .......
{ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ } [لقمان: 17]
وأحظى لك في الآخرة عند الله-
{ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }
[آل عمران: 186]
{ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ } [الشورى: 43]قال تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
[الشورى: 40].
.....؟؟؟
(الصبر خلق من أخلاق الإسلام الفريدة)
والمتأمّل لألفاظ القرآن الكريم يجد الجذر صَبَرَ ومشتقاته قد ورد ذكره في كتاب الله تعالى أكثر من مائة مرّة والصّبر ما هو إلا الحبس والكف.
وقد قسّم الإمام الغزالي
رحمه الله الصّبر إلى قسمين أحدهما بدني كتحمل المشاق
والثبات عليها والآخر نفسي ،
وهو الصّبر عن مشتهيات ومقتضيات الهوى.
والصّبر علاوة على أنّه خلق إسلامي فهو خصيصة إنسانيّة
إذ الإنسان هو المخلوق المكلّف، وهو ضرورة للمؤمنين المتّقين
خصوصاً في هذا الزّمن الذي كثرت فيه المفاسد،
وزيّنت الشّهوات، وقلّت المعينات على طاعة الله تعالى
وللصّبر منزلة رفيعة في الدّين، وكما للصّابرين أجر عظيم،
وجاء فى كتابه الكريم
قول الله تعالى: ( إنّ الله مع الصّابرين) (البقرة 153)، وقوله تعالى والله يحبّ الصّابرين) (آل عمران 146)، وقوله عزّ وجلّ: ( و لنجزينّ الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) (النّحل 96)، وكقوله تعالى: ( إنّما يوفى الصّابرون أجرهم بغير حساب) (الزّمر 10).
وممّا يعينك على الصّبر ويهونه على نّفسك الدعاء والتقرب من الله بالطاعات
وهناك اشياء يجب أن لا نغفل عنها
1ـ فلا بد أن يتيقّن المسلم أنّ هذه الدنيا زائلة، لا مقام فيها، ولا نعيم بها، وأنّها لا تصفو لأحد، وقد خلقها الله تعالى مزيجة من الصّفو والكدر،
2- معرفة دور الإنسان في هذه الحياة فالله خلق الإنسان مبتلىً للعمل والعبادة والاستخلاف، وهو ملك الله تعالى، وكلّ ما قدّر الله تعالى عليه هو داخل بهذا الابتلاء. والله تعالى هو المنعم المتفضّل فله ما أخذ
وله ما أعطى.
3-اليقين بحسن جزاء الله تعالى: خصوصاً للصّابرين المحتسبين، فلو استشعر المسلم جزاء الصّابر الشّاكر، لتمنى لو كان دائم البلوى، وإنّ هذا اليقين ممّا يخفف من الإحساس بشدة المصائب، بل قد ينقل المكروه إلى محبب، وما أعظمه أجر الصّابرين في قوله تعالى:
( نعم أجر العاملين، الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلّون)
(العنكبوت 58،59).
4- اليقين بكرم الله بالفرج وأنّ بعد العسر يسراً، وأنّ بعد الضيق الفرج، وأنّ حال الشّدة والابتلاء لا يدوم، يصدّق هذا قوله تعالى
( سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً) (الطلاق 7).
5- الاقتداء والتّأمّل في سير الصّابرين من رسل الله وأنبيائه ودعاة ومظلومين، ومهما عظمت المصائب
أو تعاظمت الشّهوات فسيجد المتتبّع ة بالوقوف على الصّبر في قصص أنبياء الله أيوب ويعقوب ويوسف وإسماعيل وغيرهم وخاتم الانبياء والمرسلين محمد صل الله عليه وسلم
6- سكينة النّفس بقدر الله تعالى فقدر الله نافذ لا محاله
ولن يغيّر الجزع والحزن من القدر شيء،
والعاقل من لا يحرم نفسه مثوبة الصّابرين المحتسبين.
7- الدّعاء بالتّخفيف من المصاب،
والإعانة على الصّبر والدّعاء أسهل العبادات وأحبها الى الله
وهناك أدعية كثيرة مرويّة عنه بتخفيف المصاب ودفع البلاء وايضآ كثره الاستغفار
ولا يطلب من المسلم أن يتكلّف ألفاظ الدّعاء آن كان يعجز عن ذلك
بل يدعو بما تيسّر على لسانه , ان الله يعلم مافى الصدور
أدعو الله عزوجل أن يجعلنا وآايآكم
من الصّابرين
القادرين على العفو والصفح عن الأخرين ..؟
الرآضين بقضاء الله وقدره ممن يستعينوا بالصبر والصلاهـ
عند كل بلاء
((لأن ذلكـ من عزم الأمور ))


بقلمي....
وصال