الموقع الرسمي لآسرة الخطيب
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا

العودة   منتديات أسرة الخطيب - أقلام لا تتوقف عن الابداع > الاقسام الاسلاميه > المنتدى الإسلامي

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-13-11, 08:17 PM   #1
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.63 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي أيات ظاهرها التعارض

أنا : هند الخطيب






[size=&quo

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( بضغط هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور




Hdhj /hivih hgjuhvq

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
قديم 02-13-11, 08:18 PM   #2
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.63 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







بل كان صلى الله عليه وسلم يشدد على نفسه في رعاية التسوية بينهن، تطييبًا لقلوبهن، ويقول: { اللهم هذه قدرتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) لإيثاره عائشة رضي الله عنها، دون أن يظهر ذلك في شيء من فعله. وكان في مرضه الذي توفي فيه يُطاف به محمولاً على بيوت أزواجه، إلى أن استأذنهنَّ أن يقيم في بيت عائشة، فأذنَّ له .

وعن قتادة ، قال: ذُكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: اللهم ! أما قلبي فلا أملك، وأما سوى ذلك، فأرجو. وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: { ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم } يعني: في الحب والجماع .

ثم لما كانت الأمور القلبية وما في معناها خارجة عن قدرة الإنسان، توجَّه الأمر إلى ما هو داخل ضمن قدرته وفي مجال استطاعته، فقال تعالى: { فلا تميلوا كل الميل } أي: إذا مالت قلوبكم إلى واحدة دون غيرها، وهذا أمر لا مؤاخذة عليكم به، فلا يمنعكم ذلك من فعل ما كان في وسعكم، من التسوية في القَسْم والنفقة، وعدم الإساءة إليهن، ماديًا ومعنويًا. لأن هذا مما يستطاع، ويُطالب به المكلف. وفي الحديث: ( من كانت له امرأتان، ولم يعدل بينهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل ) رواه أبو داود و النسائي .

وعلى ضوء ما تقرر وتبيَّن، يكون الجمع بين الآيتين بأن يقال: فإن خفتم ألا تعدلوا بين الزوجات في القَسْم وحُسن العشرة ونحوهما، فانكحوا واحدة، ولا تزيدوا على ذلك؛ وإنكم – أيها الناس – لن تستطيعوا أن تساووا بين النساء من جميع الوجوه، فإنه وإن وقع القَسْم الصوري منكم، فلا بد من التفاوت في المحبة والشهوة؛ فمن كان منكم أميل بالطبع إلى إحدى الزوجات، فليتقِ الله في البواقي منهن، وليعدل بين من كان تحت عصمته في الحقوق الشرعية، ولا يدعوه الميل القلبي إلى إحدى الزوجات إلى عدم إعطاء باقي الزوجات ما لهن من حقوق شرعية .

وبما تقدم نأمل أن نكون قد وِفِّقنا في الجمع بين الآيتين، وإيضاحِ ما يبدو بينهما من تعارض ظاهر .









التوفيق بين قوله سبحانه:(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) وقوله:(عليكم أنفسكم)

واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثابت بالكتاب والسنة، وهو من أعظم واجبات الشريعة المطهرة، وأصل عظيم من أصولها، وركن مشيد من أركانها، وبه يكمل نظامها ويرتفع سنامها؛ كيف لا وقد قال تعالى في محكم كتابه الكريم: { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون } (آل عمران:104) والأحاديث الثابتة في ذلك مستفيضة مشهورة .

لكن قد يُشكل على هذا الأصل ما جاء في سورة المائدة من قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } (المائدة:105) فقد يتبادر إلى الذهن أن ثَمَّة تعارض بين آية آل عمران – الموجبة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – وبين آية المائدة، والتي يدل ظاهرها على لزوم الإنسان أمر نفسه، وأنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره، كما قد يفهم منها البعض ذلك، وليس الأمر في الواقع كذلك، وليس ثَمَّة تعارض بين الآيتين، وفيما يلي بيان لما قد يبدو من تعارض:

روى الترمذي في “جامعه” عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: يا أيها الناس: إنكم تقرؤون هذه الآية، وتتأولونها على غير تأويلها: { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا أهتديتم } وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب ) رواه أصحاب السنن، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .

قال ابن كثير في توجيه آية المائدة: وليس فيها دليل على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذا كان فعل ذلك ممكنًا؛ ثم استدل على هذا التوجيه بالأحاديث الحاثَّة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ( والذي نفسي بيده، لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهونَّ عن المنكر، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم لتدعنَّه فلا يستجيب لكم ) رواه أحمد .

وإذا كان الأمر كذلك، فلا ينبغي أن يتوهم من هذه الآية أنها رخصة للمسلمين في ترك الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأن جميع ذلك واجب بأدلة كثيرة، جاءت بها الشريعة؛ يوضح هذا أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده المؤمنين أن يقوموا بالقسط، ويتعاونوا على البر والتقوى؛ ومن القيام بالقسط، الأخذ على يد الظالم. ومن التعاون على البر والتقوى، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

على أن آية المائدة نفسها تدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان ذلك من وجهين:

أولهما: أن قوله تعالى: { عليكم أنفسكم } معناه: ألزموا أنفسكم طاعة الله، وطاعة رسوله؛ ومن طاعة الله وطاعة رسوله القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

والوجه الثاني: أن قوله سبحانه: { لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } يفيد أنه إذا تمسكنا بالهدى والتزمناه لم نؤاخذ بضلال من ضل، ولا بكفر من كفر؛ ومن جملة تمسكنا بالهدى، أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر، فإن ذلك داخل في قوله تعالى: { إذا اهتديتم } وعلى هذا يكون معنى الآية: إذا سلكتم طريق الهداية، ومن جملته أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، حينئذ لا يضركم إعراض المعرضين، ولا ضلال الضالين، فإنه { لا تزر وازرة وزر أخرى } (الإسراء:15) .

ويرشح ما ذكرناه، أن الخطاب في الآية الكريمة إنما جاء بصيغة الجمع: { عليكم أنفسكم } و { لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } وليس بصيغة المفرد، فالمخاطبون في الآية هم جماعة المؤمنين، وليست الآية خطاب لأفراد مستقلين .

إذن، فليس في آية المائدة ما يعارض آية آل عمران؛ وليس فيها إطلاقًا ما يفيد أن تتخلى الأمة المسلمة عن تكاليفها في دعوة الناس كلهم إلى الهدى والرشاد. بل الذي تفيده عموم أدلة الشريعة – ومنها هذه الآية – وجوب دعوة الآخرين إلى هدى الله وشرعه. فإذا أقامت الأمة شرع الله في نفسها أولاً، تعيَّن عليها أن تدعوا الناس كافة، وأن تحاول هدايتهم .

وهكذا، فكما صحَّح الخليفة الأول أبو بكر رضي الله عنه فهمًا معكوسًا لمقتضى آية المائدة، فكذلك نحن اليوم أحوج ما نكون إلى هذا التصحيح؛ لأن القيام بتكاليف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد صارت أشق على النفس، وأشد وطئًا .






وقفه مع قوله تعالى:(انفروا خفافاً وثقالا)
في سورة التوبة – وتسمى سورة القتال – نقرأ قوله تعالى: { انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } (التوبة:41) وفي السورة نفسها في أواخرها، نقرأ أيضًا قوله تعالى: { وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } (التوبة:122) وظاهر موضوع الآيتين قد يبدو مختلفًا؛ فالآية الأولى موضوعها الحث على الجهاد، والدعوة إلى المسارعة إليه، في كل حال، وعلى أية صفة؛ في حين أن موضوع الآية الثانية حث طائفة من المؤمنين على التفرغ لطلب العلم، وتعليم الآخرين. ومن جانب آخر، فإن الخطاب في الآية الأولى يتجه خارج نطاق المجتمع المسلم، إذ هو متوجه لعموم المؤمنين لمواجهة المعارضين لدعوة هذا الدين؛ في حين أن الخطاب في الآية الثانية داخل نطاق المجتمع المسلم، إذ هو دعوة للعلم والتعلم والتعليم .

والشيء المهم في الآيتين، والذي يستوقف القارئ، أن ظاهر الآية الأولى صريح في الدعوة العامة للنفير والجهاد في سبيل الله، بينما ظاهر الآية الثانية صريح في دعوة فريق من المؤمنين للتفرغ لطلب العلم، وتعليم غيرهم. ويبدو للوهلة الأولى أن بين الآيتين تعارضًا، فهل ثمة شيء من هذا القبيل ؟

وللإجابة على هذا السؤال، نخصص هذا المقال، والحديث فيه يدور حول جانبين؛ الأول: في معنى الآيتين الكريمتين على وجه الإجمال، والجانب الثاني: حول وجه التوفيق بين الآيتين .

لقد تعددت أقوال أهل التفسير، في معنى قوله تعالى: { انفروا خفافا وثقالا } وحاصل أقوالهم ثلاثة:

القول الأول: أن الآية عامة في خطابها، تدعو المسلمين جميعًا إلى النفير في سبيل الله، لا تستثني منهم أحدًا، وهذا القول هو اختيار شيخ المفسرين الإمام الطبري . ومعنى الآية على هذا القول يكون: إن الله جل ثناؤه أمر المؤمنين من أصحاب رسوله بالنفر للجهاد في سبيله خفافاً وثقالاً مع رسوله صلى الله عليه وسلم، على كل حال من أحوال الخفة والثقل. وعلى هذا القول، يكون الخطاب في الآية عامًا للمؤمنين في كل زمان ومكان .

القول الثاني: أن عموم الخطاب في الآية مخصوص بأدلة أخرى، وهذا القول هو اختيار القرطبي ، و الرازي ، ورجحه ابن عاشور . ودليل التخصيص على هذا القول، أن هذه الآية نزلت في غزوة تبوك، وقد اتفقوا أنه عليه الصلاة والسلام خلَّف النساء، وخلَّف من الرجال أقوامًا، وذلك يدل دلالة واضحة على أن الخطاب في الآية ليس عامًا، لكنه مخصوص بمن كان صاحب عذر يسمح له بالتخلف عن الجهاد. فلا يقتضي الأمر في الآية – وفق هذا القول – وجوب النفير على كل مسلم، فالعاجز والمريض ونحوهما لا يشملهما الخطاب. وإنما يجري العمل في كل جهاد على حسب ما يقتضيه الحال، وما يقتضيه المقام. والمعنى – وفق هذا القول – وجوب النفير لمن كان من أصحاب النفير، وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: ( وإذا استنفرتم فانفروا ) رواه البخاري و مسلم .

القول الثالث: أن الآية منسوخة، وهو مروي عن ابن عباس وهو قول محمد بن كعب ، و عطاء . والناسخ عند من قال بهذا القول، قوله تعالى: { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة } قال القرطبي معقبًا على هذا القول: ” والصحيح أنها ليست بمنسوخة ” .

أما المعنى العام لقوله تعالى: { وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } فالمفسرون في معنى الآية على قولين:

الأول: أن يقال: ما كان المؤمنون لينفروا جميعًا، ويتركوا رسول الله وحده؛ فالله سبحانه ينهى بهذه الآية المؤمنين به، أن يخرجوا في غزو وجهاد وغير ذلك من أمورهم، ويَدَعَوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحيداً. ولكن عليهم إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لجهاد، أن ينفر معه طائفة من كل قبيلة من قبائل العرب، كما قال الله جل ثناؤه: { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة } وهذا القول هو أحد الأقوال المروية عن ابن عباس رضي الله عنهما في معنى الآية، وهو قول الضحاك و قتادة . واختاره الطبري .

وأنت إذا أمعنت النظر في هذا القول، تبين لك أنه حصر للآية ضمن نطاق معين، هو نطاق عهد الرسالة؛ وضمن زمان معين، هو زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وموجَّه لأشخاص معينين، هم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. وإذا استحضرنا في هذا السياق القاعدة التفسيرية القائلة: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، تبين لنا مدى قرب هذا القول من الصواب أو بعده عنه .

القول الثاني: أن الخطاب في الآية ليس على عمومه، وإنما خاص بأهل العلم، الذي فرَّغوا أنفسهم لطلب العلم وتعليم الآخرين، وتكون مهمة هؤلاء تعليم المجاهدين بعد عودتهم ما فاتهم من تحصيل للعلم، أثناء فترة نفرهم وجهادهم. وهذا القول مال إليه القرطبي ، ونصره ابن عاشور بقوة، ووهَّن قول من قال بخلافه. ووجَّه أصحاب هذا القول معنى الآية، فقالوا: إن الجهاد ليس فرض عين على كل مكلف، وإنما هو فرض على الكفاية؛ إذ لو نفر كل المكلفين للجهاد، لضاع مَن وراءهم من الأهل والأولاد، وإذا كان الأمر كذلك، فالمطلوب أن يخرج فريق من المؤمنين للجهاد والدعوة في سبيل الله، ويقيم فريق آخر يتفقهون في دين الله، ويحفظون من ورائهم الأنفس والأعراض والأموال، حتى إذا عاد المجاهدون من جهادهم، علَّمهم المقيمون ما تعلموه من أحكام الشرع .

هذا حاصل معنى الآيتين الكريمتين؛ أما التوفيق بينهما، فيقال:

إن العودة إلى قراءة الآيتين الكريمتين، ضمن السياق الذي وردتا فيه، يساعدنا على فهم الآيتين فهمًا مستقيمًا وسليمًا، ويكشف لنا مزيدًا من الوضوح لمعنى الآيتين، ويدفع بالتالي القول بوجود تعارض بينهما .

فقوله تعالى: { انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } ورد بعدما تقدمه من آيات، تذم وتتوعد من تخلف أو تقاعس عن الجهاد في سبيل الله، وهي الحال التي كان عليها المنافقون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ يقول تعالى مخاطبًا وذامًا ومتوعدًا من سلك هذا المسلك: { يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير * إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم } (التوبة:38) ثم جاء بعد هذه الآيات مباشرة، قوله تعالى: { انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون } فالآية هنا تحثُّ كل المؤمنين، وكل من كان من أهل الجهاد، أن ينفر لنصر دين الله وتأييده، ولا يَسَعُ أحد أن يتخلف عن إجابة هذا النداء، إلا من كان صاحب عذر؛ ثم لا بد هنا من اعتبار الظرف الذي نزلت فيه الآية الكريمة، إذ دعوة الإسلام كانت حينئذ قد دخلت مرحلة بناء دولتها عمليًا، وتثبيت أركانها واقعيًا، وذلك بعد أن تم بناء الدعوة عقديًا وفكريًا، ثم ما تلا ذلك من مرحلة المواجهة والمدافعة لأعداء هذا الدين. فكان المقام يستدعي أن يكون الخطاب بهذه القوة، وبهذا العموم، فجاء الخطاب على ما ترى، خطابًا عامًا، وخطابًا مباشرًا لجماعة المؤمنين .

فإذا انتقلنا إلى الآية الأخرى، وهي قوله تعالى: { وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون } وجدنا أن الآية الكريمة وردت بعد قوله تعالى: { ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه } (التوبة:120) وإذ كانت هذه الآية قد حرَّضت فريقًا من المسلمين على الالتفاف حول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد لنشر دعوة الإسلام، كان من المناسب أن يذكر عقبها ضرورة نفر فريق من المؤمنين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم للتفقه في الدين ليكونوا مرشدين لأقوامهم الذين دخلوا في الإسلام. إذ قد كان من مقاصد الإسلام بث علومه وآدابه بين الأمة، وتكوين جماعات قائمة بعلم الدين، وساعية لبثه ونشره في جماعة المسلمين؛ كي تصلح سياسة الأمة على ما قصده الدين منها. من أجل ذلك عقب التحريض على الجهاد بما يبين أن ليس من المصلحة تفرغ المسلمين كلهم للجهاد، بل لا بد من وجود طائفة ترابط على الجبهة العلمية، مقابلة للطائفة المرابطة على الجبهة العملية .

وأيضًا أرشد السياق إلى أن حظ القائم بواجب العلم والتعليم ليس أقل من حظ الغازي في سبيل الله، من حيث إن كليهما يقوم بعمل يقصد به تأييد هذا الدين ونصره، فهذا يؤيده بنشر سلطانه، وتكثير أتباعه؛ وذاك ينصره بتثبيت دعائمه، وتشيد بنيانه، وإعداد أتباعه، عقديًا وفكريًا؛ إذ إن ما تقوم به جهات العلم والتعليم في الأمة، تسهم إسهامًا بارزًا في انتظام أمر هذا الدين، وضمان بقائه، ودوام ظهوره على الدين كله .

يرشد لهذه المعاني، ما ورد في سبب نزول هذه الآية، فيما روي عن عكرمة قال: لما نزلت هذه الآية: { إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً } { وما كان لأهل المدينة } قال المنافقون: هلك أصحاب البدو الذين تخلفوا عن محمد صلى الله عليه وسلم، ولم ينفروا معه، وقد كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، خرجوا إلى البدو إلى قومهم يفقهونهم، فأنزل الله عز وجل: { وما كان المؤمنون لينفروا كافة } .

وعليه، فإذا كان الخروج للجهاد في سبيل إعلاء كلمة هذا الدين واجبًا؛ لأن في تركه إضاعة مصلحة الأمة، كان تركه من طائفة من المسلمين، تفرغًا للعلم والتعليم واجبًا بالمقابل؛ لأن في توجه جميع المسلمين للجهاد إضاعة مصلحة للأمة .

وإذا كان الأمر على ما ذكرنا، تحصَّل في الجمع والتوفيق بين الآيتين، أن يقال: إن النفر والجهاد – في الحالة الطبيعية للمجتمع المسلم – واجب على الكفاية، لا على التعيين، أي: واجب ومتعين على طائفة كافية لتحصيل المقصد الشرعي من مشروعية الجهاد؛ وبالمقابل فإن تركه متعين على طائفة كافية لتحصيل المقصد الشرعي، بما أمروا بالاشتغال به من العلم والتثقيف للأمة في وقت اشتغال الطائفة الأخرى بالجهاد ونشر الدعوة. وبهذا يستقيم – إن شاء الله – فهم الآيتين الكريمتين، ويتضح معناهما ومقصودهما، ويلتئم الجمع والتوفيق بينهما .














وقفة مع الله تعالى:(ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون)

الاعتراض على نصوص الشريعة – قرآنًا وسنة – والنيل منها، والتنقص من قدرها، وتوهين أمرها، أمر كان ولا يزال شغل المشككين في هذا الدين، والضعفاء من أتباعه وأشياعه .

وفي هذا السياق، يطالعنا من يعلم ظاهرًا من العلم دون حقيقته، بأن ثمة تعارضًا بين آيات وردت في القرآن الكريم، تصرح بأن دخول الجنة إنما يكون بعمل العبد، ونتيجة لسعيه وكسبه؛ في حين أن هناك أحاديث وردت في “الصحيحين” تصرح أيضًا أن دخول الجنة ليس جزاء لعمل العبد، ولا هو نتيجة لسعيه، وإنما هو بفضل الله ورحمته .

ويفصل البعض الشبهة، بقوله: ( إن حديث: ( لن يدخل أحدًا عمله الجنة ) مخالف لقوله تعالى: { ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون } (النحل:32) ويضيفون إلى هذا قائلين: إن في القرآن آيات كثيرة في هذا المعنى…وإن ( صحيح البخاري ) فيه أصح الأحاديث، ولكن الناس بالغوا في تقديره، حتى وصلوا إلى تقديسه، مع أن المحدِّثين يقررون أن الحديث مهما كانت درجته، إذا خالف القرآن، ولم يمكن التوفيق بينه وبين الآية، نحكم بأن الرسول لم يقله ) .

هذا حاصل قول من قال بهذه الشبهة. ومراد قائلها أن يضع ويقلل من قيمة ( صحيح البخاري ) ومن باب أولى أن يسحب هذا الطعن إلى ما سواه من كتب السنة؛ وذلك بحجة أن فيها ما يعارض القرآن ويخالفه !!

وليس غرض مقالنا الرد على من أراد الطعن في كتب السنة، وما حوته من أحاديث وآثار، فقد كتب في هذا الكثير، وفي محور الحديث على موقعنا ما يفي بهذا الغرض، لكن حسبنا في مقالنا هذا أن نبين وجه التوفيق والجمع فيما يبدو من تعارض بين الآية والحديث، إذ هو الأليق بموضوع هذا المحور، محور القرآن الكريم .

وللوصول إلى ما عقدنا المقال لأجله، نستعرض بداية بعضًا من الآيات القرآنية التي تثبت وتصرح بأن دخول العبد الجنة إنما هو بعمله، وجزاء لسعيه؛ ثم نردف تلك الآيات ببعض الأحاديث التي تقرر وتصرح بأن دخول الجنة ليس نتيجة لعمل العبد، ولا هو جزاء على سعيه وكده، وإنما هو بفضل الله ورحمته؛ ثم نعطف على ذلك بنقل أقوال أهل العلم في وجوه التوفيق بين الآيات والأحاديث الواردة في هذا الموضوع، محاولين أن نستخلص منها القول الفصل في هذة المسألة. لكن قبل هذا وذاك نرى من المناسب – بل وربما من المهم – أن نمهد بكلمة موجزة تتعلق بمسألة التعارض بين نصوص الشريعة، فمن هذه النقطة نبدأ، فنقول:

إن القول بوجود تعارض حقيقي بين نصوص الشريعة – قرآنًا وسنة صحيحة – إنما يصدر عن أحد رجلين؛ إما عن جاهل لا حظ له من علم الشريعة في شيء، فمن كان هذا شأنه فليس من المستغرب أن يصدر عنه مثل هذا القول، ويبني عليه ما يريد أن يبني؛ وإما عن حاقد مضاد لهذه الشريعة، يتقول عليها ما يوافق أغراضه وأهوائه، وغير هذين الرجلين لا نقف على قائل بوجود تعارض تام بين نصوص الشريعة، أو تناقض فيما جاءت به من أحكام وأخبار .

ثم إنه من المفروغ منه عند كل من رضي الإسلام دينًا، والتزم به شرعة ومنهجًا، أن القرآن الكريم والسنة الصحيحة الثابتة، كلاهما يصدران عن مشكاة واحدة، وإذا كان الأمر كذلك كان وجود التعارض بين نصوص الشريعة – قرآنًا وسنة – أمرًا غير واقع، بل هو غير وارد بحال من الأحوال، وإن بدا شيء من ذلك فهو فيما يبدو للإنسان بسبب محدودية قدراته العقلية، لا على أن واقع الأمر كذلك. كيف لا وقد قال الله سبحانه: { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } (النساء:82) فالآية الكريمة تقرر وتبين أن القرآن لو كان من عند غير الله سبحانه، لكان الاختلاف فيما جاء فيه وتضمنه أمر كائن وحاصل، بل هو الأمر الطبعي، أما وإنه ليس كذلك، إذ هو من عند الله سبحانه، فإن وقوع الاختلاف فيه أوالتناقض أمر غير وارد؛ لأن ذلك مما لا يليق بصفات الله سبحانه وتعالى .

ثم إن نفي الاختلاف الوارد في الآية الكريمة الآنفة الذكر، ليس عن القرآن فحسب، بل هو أيضًا عن السنة الصحيحة الثابتة؛ لأنها شارحة ومفصلة ومبينة للقرآن، قال تعالى: { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } (النحل:44) وإذا كان الأمر كذلك، ثبت أن شأن القرآن والسنة واحد، ما دام أن مصدرهما واحد، وبالتالي امتنع أن يقع التعارض الحقيقي بينهما .

على أنه لا يُنكر وجود تعارض من حيث الظاهر بين آية وأخرى، أو بين آية وحديث، أو بين حديث وحديث؛ لكن كل ما يبدو من هذا وذاك، هو عند التحقيق والتدقيق منتف ومعدوم، وإنما هو تعارض فيما يبدو للناظر، لا أنه كذلك في واقع الأمر .

أجل هذا الملحظ، وجدنا أهل العلم – وخاصة علماء الأصول – يخصصون فصولاً في كتبهم تحت عنوان ( التعارض والترجيح بين الأدلة ) أو شيء من هذا القبيل، وهم يبحثون فيها ما كان من الأدلة ظاهره التعارض، ويقررون في ذلك قواعد تتعلق بالتوفيق والترجيح بين النصوص المتعارضة في ظاهرها، والمتوافقة في حقيقتها .

فإذا تبين ما تقدم، ظهر لنا أن ما قامت عليه هذه الشبهة من بنيان، إنما هو في الحقيقة بنيان هاو وهار؛ من جهة أن النصوص التي قامت عليها هذه الشبهة نصوص ثابتة لا شك في سندها، ولا مطعن فيها بحال، وإنما الطعن والشك قد يرد على طريقة فهمها، ومنهج التوفيق بينها، مما قد تختلف فيه الأنظار، وتتباين فيه الأفكار .

بعد هذا التوضيح لمسألة التعارض بين النصوص، نتجه صوب الشبهة – موضوع حديثنا – لنرى مدى صحة هذه الشبهة، ومدى قوة أو ضعف ما قامت عليه واستندت إليه. وهذا ما نسعى إلى توضيحه في الفقرات التالية، فنقول:

وردت في القرآن الكريم آيات صريحة، تبين أن دخول الجنة مرتبط بعمل الإنسان، ومتوقف على سعيه وجهده في هذه الحياة. ويفهم من تلك الآيات أن ثمة علاقة سببية بين فعل الإنسان ودخوله الجنة، وأن العمل سبب للدخول، وأن الدخول نتيجة للعمل؛ من ذلك نورد الآيات الآتية:

- قوله تعالى: { ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون } (الأعراف:43) وقال تعالى: { الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون } (النحل:32) ويقول سبحانه: { وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } (الزخرف:72) فهذه الآيات وما شاكلها تدل على أن سعي الإنسان وكسبه والعمل بما أمر الله به كان سببًا لدخوله الجنة. ويفهم من هذه الآيات أن من لم يعمل بطاعة الله في هذه الدنيا، ولم يلتزم بأحكام شرعه فليس له نصيب من الجنة، ولن يكون من داخليها ولا من أصحابها. فهذا بعض من الآيات الواردة في هذا الشأن؛ أما الأحاديث، فنسوق منها:

- ما رواه البخاري في “صحيحه” أن أبا هريرة رضي الله عنه،قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ( لن ينجي أحدًا منكم عمله ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله ! قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة، سددوا، وقاربوا، واغدوا، وروحوا، وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا ) وقد روى البخاري هذا الحديث في موضعين آخرين من “صحيحه” بألفاظ متقاربة .

- وروى مسلم في “صحيحه” عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ( لن ينجي أحدًا منكم عمله ، قال رجل: ولا إياك يا رسول الله ! قال: ولا إياي، إلا أن يتغمدني الله منه برحمة، ولكن سددوا ) وقد روى مسلم هذا الحديث في مواضع أُخر من “صحيحه” بألفاظ متقاربة أيضًا .

- والحديث رواه عدد من أئمة الحديث؛ فهو في ( صحيح ابن حبان ) و( مسند الإمام أحمد ) و( سنن ابن ماجه ) و( السنن الكبرى ل لبيهقي ) وهو عند الطبراني في ( المعجم الكبير ) و( الأوسط ) وهو في ( مسند أبي يعلى ) و( مسند الطيالسي ) وغيرها من كتب الحديث

وإذا كان الأمر كذلك، فالحديث ثابت سندًا لا شك فيه ولا مطعن، وهو إن لم يكن إلا في “الصحيحين” لكفى، فكيف وهو في غيرها من كتب الحديث .

بعد ما تبين من تحرير موضع الشبهة، يجدر بنا أن نتجه إلى أقوال أهل العلم – وشراح الحديث منهم خاصة – لنرى ماذا يقولون في توجيه هذا التعارض، وماذا يقررون في منهج التوفيق بين الآية والحديث؛ والبداية مع الإمام النووي في شرحه على ( صحيح مسلم ) فماذا يقول النووي عند شرحه لحديث: ( لن ينجي أحدًا منكم عمله ) ؟

- بعد أن يقرر الإمام النووي عقيدة أهل السنة في مسألة الثواب والعقاب، وأن ذلك ثابت بالشرع لا بالعقل، خلافًا للمعتزلة، يقول بعد تلك التقدمة: (… وفى ظاهر هذه الأحاديث دلالة لأهل الحق أنه لايستحق أحد الثواب والجنة بطاعته ) ثم يورد ما يَرِدُ من اعتراض أو تعارض بين هذا الحديث – وما شاكله من أحاديث – وبعض الآيات القرآنية، فيقول: ( وأما قوله تعالى: { ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون } { وتلك الجنة التى أورثتموها بما كنتم تعملون } ونحوهما من الآيات الدالة على أن الأعمال يُدْخَل بها الجنة، فلا يعارض هذه الأحاديث، بل معنى الآيات: أن دخول الجنة بسبب الأعمال، ثم التوفيق للأعمال والهداية للاخلاص فيها وقبولها برحمة الله تعالى وفضله، فيصح أنه لم يدخل بمجرد العمل، وهو مراد الأحاديث، ويصح أنه دخل بالأعمال، أي: بسببها، وهي من الرحمة ) إذًا، يقرر النووي ألا تعارض بين الآيات والأحاديث، وأن وجه التوفيق بينهما، بأن يقال: إن دخول الجنة نتيجة لعمل العبد، لكن عمل العبد لا يكون إلا بتوفيق من الله، وفتح منه، وبذلك تتفق النصوص وتتوافق. وهذا حاصل ما قرره النووي في هذه المسألة .

- أما ابن حجر في ( فتح الباري ) فهو ينقل بعضًا من أقوال أهل العلم في المسألة؛ لبيان وجه التوفيق بين الأحاديث والآيات الواردة في هذا الشأن؛ فنقل قول ابن بطال بأن: ( تحمل الآية على أن الجنة تُنال المنازل فيها بالأعمال، فإن درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الأعمال، وأن يحمل الحديث على دخول الجنة والخلود فيها ) .

ويدلي ابن حجر بدلوه في المسألة، فيقول: ( ويظهر لي في الجمع بين الآية والحديث جواب آخر، وهو أن يحمل الحديث على أن العمل من حيث هو عمل لا يستفيد به العامل دخول الجنة ما لم يكن مقبولاً، وإذا كان كذلك، فأمر القبول إلى الله تعالى، وإنما يحصل برحمة الله لمن يقبل منه. وعلى هذا، فمعنى قوله تعالى: { ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون } أي: تعملونه من العمل المقبول. ولا يضر بعد هذا أن تكون الباء للمصاحبة أو للإلصاق أو المقابلة، ولا يلزم من ذلك أن تكون سببية ) وما قرره ابن حجر يلتقي في المحصلة مع ما قرره النووي .






[/size]

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
قديم 02-13-11, 09:03 PM   #3
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية شجون الذكريات
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 38
المواضيع : 310
 الردود :  3285
 مجموع المشاركات : 3,595
 بمعدل : 0.94 في اليوم
 معدل التقييم : 200
 
افتراضي







شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

شجون الذكريات غير متواجد حالياً
 

رد مع اقتباس
قديم 02-13-11, 11:37 PM   #4
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.63 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







اشكرك ع المروور الطيب

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
قديم 02-14-11, 02:03 AM   #5
عضو ملكي

الصورة الرمزية الحصان الاسود
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 170
المواضيع : 30
 الردود :  1757
 مجموع المشاركات : 1,787
 بمعدل : 0.49 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الحصان الاسود غير متواجد حالياً

89  
 
رد مع اقتباس
قديم 02-14-11, 04:56 PM   #6
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية بلســـمـ
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 رقم العضويـة : 131
المواضيع : 3657
 الردود :  13483
 مجموع المشاركات : 17,140
 بمعدل : 4.64 في اليوم
 معدل التقييم : 12
 
افتراضي







الف شششكر لك خيتوووو



بلســـمـ غير متواجد حالياً

5  
 
رد مع اقتباس
قديم 02-15-11, 09:56 PM   #7
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.63 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحصان الاسود مشاهدة المشاركة
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
اشكرك ع مروورك الطيب

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
قديم 02-15-11, 09:56 PM   #8
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.63 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلســـمـ مشاهدة المشاركة
الف شششكر لك خيتوووو
اشكرك ع مروورك الطيب

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
قديم 03-11-11, 12:50 AM   #9
عضو ملكي

الصورة الرمزية Just a girl
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 6
المواضيع : 114
 الردود :  2548
 مجموع المشاركات : 2,662
 بمعدل : 0.70 في اليوم
 معدل التقييم : 100
 
افتراضي







شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

Just a girl غير متواجد حالياً

28  
 
رد مع اقتباس
قديم 03-16-11, 03:59 AM   #10
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.63 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







اشكرك ع المرووور

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آيات بلســـمـ المنتدى الإسلامي 6 04-26-12 03:44 PM
آداب الاستئذان والزيارة بلســـمـ المنتدى الإسلامي 6 03-21-11 01:33 AM
آداب الدعوة .. الآداب الإسلامية roo7 alwafa المنتدى الإسلامي 6 03-20-11 01:57 PM
ية من آيات الله في النحل هند الخطيب المنتدى الإسلامي 8 03-16-11 04:27 AM
آيات الله المبهرة في ملح الطعام الشامخ منتدى الصحة 4 12-30-10 10:57 PM


الساعة الآن 12:31 PM.

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML

أقسام المنتدى

الاقسام العامه @ المنتدى العام @ ملتقى الأصدقاء @ المنتدى الإسلامي @ الصوتيات والمرئيات الإسلاميه @ الاقسام الادبية @ عذب الكلام @ الاقسام الترفيهية @ منتدى الضحك والوناسه @ القصص و الرويات @ الاقسام الإداريه @ الشكاوي و الإقتراحات @ تاريخ و انساب @ نقاشات وحوارات @ قصص الأنبياء عليهم السلام @ قسم التقنية @ التصاميم @ عالم الماسنجر @ منتدى الألعاب @ أخبار الأسرة @ الشعر العربي والشعبي @ الاقسام المؤقتة @ الخيمة الرمضانية 1432هـ @ قسم الوسائط المتعددة @ منتدى الصورة @ منتدى الفديو @ قسم حواء @ منتدى حواء @ منتدى الصحة @ الأقسام الرياضيه @ دوري زين @ الدوري الاوربي @ الاقسام الشبابية @ السيارات والدراجات @ البر و المقناص @ عدسة الاعضاء @ الطبخ والمأكولات @ الأثاث والديكور @ منتدى الشباب @ برامج الكمبيوتر والأنترنت @ قسم طلبات الاشراف على الاقسام @ قسم خاص بطلبات تغيير الاسماء @ الاقسام الاسلاميه @ المواضيع المكررة @ قصص الصحابة رضي الله عنهم @ نادي الكتاب @ منتدى الأطفال @ دوري عبداللطيف جميل @ المنتخب السعودي @ منتدى الجينات الوراثية @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By dc.net.sa
الدعم الفني مقدم من مؤسسة الابداع الرقمي