الموقع الرسمي لآسرة الخطيب
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا

العودة   منتديات أسرة الخطيب - أقلام لا تتوقف عن الابداع > الاقسام الاسلاميه > المنتدى الإسلامي

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-20-11, 11:02 PM   #1
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.55 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي فوآئد لشيخنا صآلح المغامسي ~

أنا : هند الخطيب






[SIZE=&quo

لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( بضغط هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور




t,Nz] gadokh wNgp hglyhlsd Z

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
قديم 03-20-11, 11:02 PM   #2
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.55 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







الفائدة السادسة عشر

التغاير في الصفات لا في الذوات


من كان يستوعب التفسير كاملا يدخل عليه إشكال يجب الرد عليه أين الإشكال؟
أننا قلنا في قول الله تعالى في سور كثيرة مثل قول الله جل وعلا: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) قلنا إن تكرار اليسر نكرة مرتين يدل على أن اليسر الثاني خلاف اليسر الأول، وأنتم تقولون إن النكرة إذا تكررت تغايرت، ثم من القواعد المشتهرة كما قال السيوطي في منظومته أن النكرة إذا تكررت تغايرت.
فنقول فهو يقول على هذا تصبح - على المعنى هذا - آية الزخرف: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ) أن هناك إلهين وفق القاعدة، لكن نقول لا يلزم من هذا أبداً
أولاً: لوجود الأصل نعم أن الله إلهٌ واحد .
والأمر الثاني: القواعد تقول أن هذا تغيرُ في الصفات لا في الذوات، فالذات واحدة هي ذات الله، من صفاته أنه يعبدهُ أهل السماء ومن صفاته الأُخر أنه يعبدهُ أهل الأرض، فيُفرق ما بين التغيير في الذوات والتغيير في الصفات ..

قال ربُنا يثني على نفسه: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) (الأعلى1) ثم قال: (الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى) (الأعلى2) وقال: (وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى) (الأعلى3) فليست (وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى) صفةٌ لغير الله إنما هي صفةٌ أخرى لله فالعطف بالواو يقتضي المغايرة لكن هذه المغايرة في الصفات وليست في الذات، ويحتاط المرء عندما يفهم أن التغاير يكون في الصفات لا يكون التغاير في الذوات....

محاسن التأويل / سورة الأنعام

الفائدة السابعة عشر

(لولا) و(لو ما)

(لو) إذا اتبعت بالنفي فأصبحت (لولا) أو(لو ما):

* إذا جاء بعدها الفعل المضارع فإنه يقصد بها الحث أو الحض على الشيء كقوله تعالى: {وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ} (الحجر6-7 ) وقوله جل وعلا: {وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ} (الأنعام:8)

*وإذا جاء بعدها الفعل الماضي غالباً فإنما يراد بها التوبيخ كقول الله تبارك وتعالى :{فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةً} (الأحقاف28) وقول الله جل وعلا: {لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء} (النور:13) فهذا كله باب توبيخ

تأملات في سورة الحجر (بتصرف)



الفائدة الثامنة عشر

معاني الضلال في القرآن

يأتي (الضلال) في القرآن على ثلاثة معاني:

* الضلال بمعنى الكفر فيكون ضد الهداية والإيمان وهذا أكثر استعمال القرآن لهذا اللفظ

* ويأتي بمعنى الاضمحلال والذهاب قال الله جل وعلا: (ألم يجعل كيدهم في تضليل) وقال الله على لسان القرشيين: (وقالوا أإذا ضللنا في الأرض) أي ذهبنا فيها.


* ويأتي بمعنى التوقف وعدم إصابة عين الشيء وهو المقصود في قوله تعالى في سورة الضحى: (ووجدك ضالاً فهدى).


الفائدة التاسعة عشر

الفرق بين اللعب واللهو

قال الله تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }الأنعام32

اللعب ما يشتغل به المرء ويعلم أن لا عاقبة له كلعب الصبيان فالصبيان يلعبون وهم يعلمون أنه ليس وراء هذا عاقبة،

أما اللهو فهو الاشتغال بما لا ينفع عما ينفع،

وهما متقاربان لكن اللهو فيما يبدو أعم.

محاسن التأويل / سورة الأنعام

«
الفائدة العشرون

الفرق بين الإسراف والتبذير

قال الله جل وعلا في سورة الإسراء: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً
(26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً (27)}

الإسراف: الزيادة في الإنفاق أو البذل في الشيء الذي له أصل، أي أن الشيء في أصله يكون صوابا فإذا زدت فيه عن حده سمي إسرافاً.
أما التبذير: هو الإنفاق أو البذل في شيء لا أصل له، أي أن الشيء في أصله باطل

والتبذير أعظم من الإسراف ولهذا قال الله جل وعلا: (وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف:31)، وقال في حق التبذير: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً) (الإسراء:27)


محاسن التأويل / سورة الإسراء



:

قال علي بن محمد بن علي الجرجاني صاحب كتاب التعريفات رحمه الله: الإسراف تجاوز في الكمية. فهو جهل بمقادير الحقوق، وصرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي. بخلاف التبذير، فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي.

وقال ابن حجر رحمه الله في الفتح: والإسراف مجاوزة الحد في كل فعل أو قول، وهو في الإنفاق أشهر، وقد قال الله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم) [الزمر:53]، وقال تعالى: (فلا يسرف في القتل) [الإسراء:33].













الفائدة الحادية والعشرون


قول الله (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ) قال الله (لَلَّذِي بِبَكَّةَ) والاسم الآخر ما هو؟ مكة، فهل بكة ومكة بمعنى واحد أو مختلف؟
قال بعض العلماء إن الباء والميم في اللغة كثيرة الإبدال بعضها عن بعض ، يقولون هذا طين لازب وطين لازم، والمعنى واحد، على هذا القول يصبح بكة ومكة معنى واحد يصبح الباء والميم بينهما بدل.

القول الثاني: إن بكة المقصود بها الحرم المسجد نفسه ومكة المقصود بها الحرم كله، هذا قول لكن القولين لا يمكن تنافي بينهما ولا يتعلق بهما كبير اختلاف

تأملات قرآنية / سورة آل عمران

الفائدة الثانية والعشرون

كلمة (زوج) في اللغة

قال الله جل وعلا في سورة الأنعام: (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بِهَـذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144))


كلمة (زوج) في اللغة تُطلق على الفرد الذي هو متعلقٌ بغيره، ولا يُقصد بالزوج التثنية،

فقول الله جل وعلا: (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) ليس المقصود منه أن العدد ستة عشر، ر الإشكال يأتي عند فهم هذه الآية أن الناس عندما يقرأون أو يُتلى عليهم صدرُها (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ) ينتظرون بعد ذلك أن يكون العدد ستة عشر فالله جل وعلا يقول: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ) (النجم45) فيفهم الناس أنها أربعة لكن قال جل وعلا بعدها: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى) (النجم45) فالذكر لوحده لارتباطه بالأنثى يُقال لهُ زوج والأنثى لوحدها لارتباطها بالذكر يُقال لها زوج فتحصل من هذا زوجين مع أن العدد كلهُ اثنان....


فالإبل يُقال للجمل زوج لأنه لابُد له من ناقة والناقة يُقال لها زوج لأنها لابُد لها من جمل.... هذا مهم في العبور إلى فهم الآية...

محاسن التأويل / سورة الأنعام

الفائدة الثالثة والعشرون

من الفوائد الفقهية

قال الله جل وعلا: (قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (الأنعام: 145)

معنى دم مسفوح: أي دم مُهراق....

لكن نقول: وردت كلمة (الدم) في اصطلاح الفقهاء ويعبرون بها عن الذبح، فمثلاً: يقولون لمن ترك واجبا في الحج: عليك دم،

هذا الاصطلاح يمكن تقسيم ما يؤكل منه وما لا يؤكل منه إلى قسمين:

أولا: دماء يجوز بل يُستحب الأكل منها - حتى لا نُلزمك (يجوز) هذه حتى تعرف أنها ليست ملزمة - فيُستحب الأكل منها، مثل: ذبائح ذبحها الإنسان مثل الأضحية، العقيقة، هدي القران، وهدي التمتع، ومن باب أولى هدي التطوع، هذا الدم الذي يجوز الأكل منه.

ثانياً: الدماء التي لا يجوز الأكل منها: دم ترك الواجب ودم فعل المحظور، والعلة في ذلك: أنها تجري مجرى الكفارات....

الدماء التي لا يؤكل منها دم ترك الواجب ودم فعل المحظور، الفرق بينهما في الوجوب:

* أن دم ترك الواجب لا يجوز الانتقال منه إلى غيره إلا إذا لم تجد.
* أما دم فعل المحظور فأنت مكلف به على التخيير لا على الوجوب.

نأتي بمثال: إنسان أحرم من غير ميقاته: أنا من المدينة ميقاتنا ذو الحليفة تجاوزتها عمدا أو نسيانا ولم أستطع أن أعود إليها فأنا تركت واجبا أي أنني لم أحرم من ميقاتي، ترك الواجب هنا يترتب عليه دم، هذا الدم لا خيار لي عنه فإن عجزت لقلة مادة انتقلت إلى صيام عشرة أيام أخذها العلماء من هدي التمتع...

ولكن إن أحرمت من ذي الحليفة فأنا لم أترك واجبا لكنني في الطريق اشتكيت من صداع في رأسي فوضعت على رأسي غطاء فغطاء الرأس محظور من محظورات الإحرام هنا لا نقول أنه يجب عليك لزاما دم وإنما نقول أن الدم واحد من خيارات ثلاث:


الخيار الأول: الدم.
الخيار الثاني: الصيام ثلاثة أيام.
والخيار الثالث: إطعام ست مساكين.

فظهر هناك فرق جلي مابين الدم الذي ينجم عن ترك واجب والدم الذي ينجم عن فعل محظور...


محاسن التأويل / سورة الأنعام

الفائدة الرابعة والعشرون

من أغراض ضرب الأمثال في القرآن


قال الله جل وعلا: {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ} (الرعد:17)

ضرب المثل أسلوب قرآني ثابت وله عدة أغراض، من أغراض ضرب المثل:

الترغيب: ومنه قول الله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء) فهذا مثل ضربه الله الغرض منه الترغيب.

وقد يكون بالعكس: للتنفير: كقول الله جل وعلا بعدها: (وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ).

وقد يكون السبب في ضرب المثل: المدح: كقول الله جل وعلا في النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه: (...وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ...) فهذا كله ضرب مثل أراد الله به مدح النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

وقد يكون تبيينا للحق: كما هو في آية الرعد: {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ}


تأملات في سورة الرعد

الفائدة الخامسة والعشرون

(رُبَّ) للتقليل...إشكال

قال الله جل وعلا: {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ}(الحجر:2)

الراجح من أقوال العلماء في الآية أن هذا يقع عند خروج عصاة المؤمنين من النار، على أنه أشكل على العلماء أنها جاءت للتقليل لأن (رُبَّ) الأصل أنها لا تدخل على الأفعال والعرب تقول في أمثالها: [رُبّ أخ لك لم تلده أمك]، ويقولون غير ذلك مما يدل على أن (رُبَّ) تختص بالدخول على الأسماء لكن الذي أدخلها على الفعل هنا وجود (ما)، فصل ما بين الفعل وبين (رُبَّ) بـ(ما) فجاز دخولها على الأفعال لكنها عموما لا يخرجها هذا عن كونها تفيد التقليل،

فأجاب العلماء عن هذا الإشكال:

أنها تقع هنا للتقليل أن العذاب عياذا بالله يلهيهم عن أنهم يودوا أن يكونوا مسلمين، يلهيهم عن القول بتعبير أصح أو أفصح، الانشغال بالعذاب يلهيهم عن كثرة القول أنهم يودوا لوكانوا مسلمين أعاذنا الله وإياكم من ذلك كله....

تأملات في سورة الحجر

الفائدة السادسة والعشرون

معاني كلمة (مولى)

قال الله تعالى: {ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ }(الأنعام62)

المولى في اللغة تُطلق على أربعة أو أكثر:

• تُطلق على السيد، فتقول للغلام: أين مولاك؟

• وُتطلق على العبد إذا أعتق فيصبح ولاؤه لسيده، فيُقال له: مولى بني فلان، أي أن ولاءه لهم، كان عبدًا عندهم ثم أعتق،

• وتُطلق على النصير والظهير، ودليلها من القرآن: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ) (محمد: 11)، أي أن الله نصير وظهير للمؤمنين، والكافرين ليس لهم ظهير ولا نصير.

• وتُطلق على الرب جل جلاله، ودليلها من القرآن: (ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) (الأنعام: 62)، فمولاهم هنا بمعنى ربهم، ليست بمعنى نصيرهم لأن الله ليس نصيرا ولا ظهيرا للكفار.

الفائدة السابعة والعشرون

(كل) هنا لا تعني العموم

قال الله تعالى في سورة النحل: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69))

{ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ} (كل) هنا لا تعني العموم؛ لأن النحل لا يأكل من كل الثمرات وإنما من كل شيء يحسن الأكل منه ونظيره في القرآن:

* قوله جل وعلا: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا} والريح لم تدمر كل شيء لأن الله قال بعدها: {فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ} فأثبت جل وعلا المساكن رغم أنه قال: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ}...

* وقال جل وعلا عن بلقيس: {وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ} ومعلوم أن بلقيس لم تعط كل شيء وإنما المقصود أعطيت كل شيء يُعطاه الملوك عادةً وإلا ما كان عندها من الملك كما عند سليمان...

تأملات في سورة النحل

«
الفائدة الثامنة والعشرون

المكي والمدني


القرآن يقسم إلى قرآن مكي وقرآن مدني:

ويقصدون بالقرآن المكي على أرجح الأقوال: السور والآيات التي نزلت قبل الهجرة،

ويقصدون بالقرآن المدني: السور التي نزلت بعد الهجرة،

ولا عبرة وفق هذا الاختيار بموطن النزول، فالعبرة بالتاريخ ما كان قبل الهجرة يسمى قرآناً مكياً وما كان بعد الهجرة يسمى قرآناً مدنياً بصرف النظر أين نزل،

فمثلاً: النبي صلى الله عليه وسلام في فتح مكة - وفتح مكة قطعاً بعد الهجرة - دخل الكعبة فصلى فيها ركعتين وهو خارج منها ابتدره علي رضي الله تعالى عنه وأرضاه يطالبه بسدانة البيت لأن السقاية كانت في بني عبد المطلب والسدانة كانت في بني شيبة، فقبل أن يخرج من الباب - والكعبة في مكة بالاتفاق - أخذ صلى الله عليه وسلم بعضدتي الباب اليمنى واليسرى الآن ما خرج من الكعبة فأنزل الله جل وعلا عليه قوله: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} (النساء58) فقال صلى الله عليه وسلم: (أين عثمان بن أبي طلحة؟) قال: أنا هنا يا رسول الله فأعطاه مفتاح الكعبة وقال: (خذوها يا بني شيبة تالدة خالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم) فهي فيهم إلى اليوم....

موضع السؤال الآن:

هذا قول الله جل وعلا:{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} أين نزل؟
نزل في جوف الكعبة فنقول إن هذه الآية آية مدنية وليست مكية لأنها نزلت بعد الهجرة...

الدورة العلمية الرابعة بمسجد المنارة / تأملات في سورة النحل

الفائدة التاسعة والعشرون

معاني (الضرب) في القرآن


قال الله تعالى: {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ}(الزخرف:5)

كلمة (الضرب) في اللُغة تأتي بمعنى النوع والصنف، وتأتي في اللُغة بمعنى الرجُل الخفيف القليل اللحم.

أما في القرآن فقد ورد (الضربُ) على معانٍ منها:

• السيرُ في الأرض: مثل قوله تعالى:{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً } (النساء:101)، وقوله جل شأنه: {لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ} (البقرة:273) أي سيراً في الأرض، وغيرها.

• وتأتي (الضرب) بمعنى الإيذاء ويكون في القرآن على نوعين:

- ضربٌ بالسيف مثل قوله تعالى: (فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) (الأنفال:12) واضح أنها بالسيف،

- ويكونُ بالسوط أو بالشيء اليسير أو باليد ومنهُ قول الله تعالى في تأديب النساء: (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ) (النساء:34).

• وتأتي (ضرب) في القرآن بمعنى الإلصاق واللزوم قال الله تعالى: (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ) (آل عمران:112) وقال جل ذكرهُ: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً) (الكهف11).

• وتأتي بمعنى الإعراض مثل الآية التي معنا: (أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَن كُنتُمْ قَوْماً مُّسْرِفِينَ) أي أفنُعرض والمقصودُ من الآية أن القُرشيين أسرفوا على أنفُسهم في الذنوب وردوُا كلام الله وكلام رسُولهِ فالله جل وعلا يقول لهم إنّ إعراضكُم ليس مسوغاً أن نترُك إنذاركُم....

وقفات علمية مع سورة الزخرف

الفائدة الثلاثون

معاني كلمة (أم) في القرآن

قال الله تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} (الزخرف:4)

أم الكتاب هنا هي اللوح المحفوظ، وبعضُ أهل العلم يقول إنّ ما في أم الكتاب لا يقبل التبديل وهذا حق الذي في أم الكتاب في اللوح المحفوظ لا يقبل التبديل أمّا المكتوب بيد الملائكة فرُبما أصابهُ بعضُ التبديل قال الله تعالى: (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) (الرعد39)... (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ) فيما بين يدي الملائكة (وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) أي اللوح المحفوظ.


الأُم في اللُغة إزاء الأب، ويُطلقُ في حقيقتهِ على الوالدة التي ولدت ثم انتقل إلى إطلاقها على أكثر من ذلك؛ فتُطلق على الوالدة القريبة وهي أُمك مُباشرةً، وعلى الأُم البعيدة وهي مثل الجدات ولهذا يُقال عن حواء أنها أُمنا لأنها ولدتنا أجمعين وإن كانت ولادة غير مُباشرة بعضُ اللغويين كالخليل بنُ أحمد يقول إن الأُم: كُل شيءٍ ضُمّ إليهِ ما حولهُ فهو أم.....

أمّا كلمة (أم) في القرآن فوردت على معانٍ عدة نذكرُ بعضاً منها:

* وردت بمعنى الأُم التي ولدت ومنهُ قول الله تعالى: (فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ) (طه:40) ولا ريب أن أُم موسى هي التي ولدته.

* ورد في القرآن الأُم بمعنى أصلُ الشيء قال الله تبارك وتعالى: (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ) (آل عمران:7) أي أصلُ الكتاب.

* وجاءت بمعنى المآل قال الله تعالى: (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) (القارعة:9) أي منقلبهُ إلى الهاوية.

* وجاءت بمعنى الظئر الظئر هي المُرضع قال الله جل وعلا: (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ) (النساء:23) ليس أُمك التي ولدتك وإن الأُم الظئر هنا المُرضعة.

* وجاءت الأُم مقصُود بها مكة قال الله جل وعلا: (لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى) (الشورى:7).

* وأُم الكتاب هي الفاتحة.

* وأُطلق ذلك كالك على أُمهات المؤمنين اللاتي هُنّ أزواجُ نبيُنا صلى الله عليه وسلم.

هذا معنى كلمة أُم في اللُغة على وجه التوسع..

وقفات علمية مع سورة الزخرف
[/size][/color]

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
قديم 03-21-11, 12:19 AM   #3
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية بلســـمـ
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 رقم العضويـة : 131
المواضيع : 3657
 الردود :  13483
 مجموع المشاركات : 17,140
 بمعدل : 4.53 في اليوم
 معدل التقييم : 12
 
افتراضي







الف شششششكر لكـ .....



بلســـمـ غير متواجد حالياً

5  
 
رد مع اقتباس
قديم 03-22-11, 11:22 PM   #4
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.55 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







اشكرك ع المروور

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
قديم 03-23-11, 06:14 AM   #5
عضو ملكي

الصورة الرمزية الحصان الاسود
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 170
المواضيع : 30
 الردود :  1757
 مجموع المشاركات : 1,787
 بمعدل : 0.48 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الحصان الاسود غير متواجد حالياً

89  
 
رد مع اقتباس
قديم 03-23-11, 06:15 AM   #6
عضو إمبراطوري

الصورة الرمزية هند الخطيب
 بيانات :-
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 14
المواضيع : 2098
 الردود :  11763
 مجموع المشاركات : 13,861
 بمعدل : 3.55 في اليوم
 معدل التقييم : 10
 
افتراضي







اشكرك ع المروور الجميل

هند الخطيب غير متواجد حالياً

1569  
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من حكم زهير بن أبي سلمى ماهر الخطيب الشعر العربي والشعبي 11 09-10-11 10:40 PM
هل تعلم متى انشق البحر لسيدنا موسى صباحا ولا مساءا ً بلســـمـ المنتدى الإسلامي 5 04-29-11 09:03 AM
100 دعاء لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم roo7 alwafa قصص الأنبياء عليهم السلام 19 02-25-11 07:42 PM
سلآح الأختلاط roo7 alwafa المنتدى الإسلامي 0 02-01-11 08:39 PM
فوآئد عظيمهـ؛؛؛ roo7 alwafa المنتدى الإسلامي 8 01-10-11 01:27 AM


الساعة الآن 02:25 PM.

RSS | RSS2 | XML | MAP | HTML

أقسام المنتدى

الاقسام العامه @ المنتدى العام @ ملتقى الأصدقاء @ المنتدى الإسلامي @ الصوتيات والمرئيات الإسلاميه @ الاقسام الادبية @ عذب الكلام @ الاقسام الترفيهية @ منتدى الضحك والوناسه @ القصص و الرويات @ الاقسام الإداريه @ الشكاوي و الإقتراحات @ تاريخ و انساب @ نقاشات وحوارات @ قصص الأنبياء عليهم السلام @ قسم التقنية @ التصاميم @ عالم الماسنجر @ منتدى الألعاب @ أخبار الأسرة @ الشعر العربي والشعبي @ الاقسام المؤقتة @ الخيمة الرمضانية 1432هـ @ قسم الوسائط المتعددة @ منتدى الصورة @ منتدى الفديو @ قسم حواء @ منتدى حواء @ منتدى الصحة @ الأقسام الرياضيه @ دوري زين @ الدوري الاوربي @ الاقسام الشبابية @ السيارات والدراجات @ البر و المقناص @ عدسة الاعضاء @ الطبخ والمأكولات @ الأثاث والديكور @ منتدى الشباب @ برامج الكمبيوتر والأنترنت @ قسم طلبات الاشراف على الاقسام @ قسم خاص بطلبات تغيير الاسماء @ الاقسام الاسلاميه @ المواضيع المكررة @ قصص الصحابة رضي الله عنهم @ نادي الكتاب @ منتدى الأطفال @ دوري عبداللطيف جميل @ المنتخب السعودي @ منتدى الجينات الوراثية @



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By dc.net.sa
الدعم الفني مقدم من مؤسسة الابداع الرقمي